الأستاذ حسن مشيمع
بدأ ظهوره على الساحة من قبل أنتفاضة تسعينيات فقد كان قائدا وناشطاً في الأعمال الدينية والسياسية في البحرين، ومن أبرز قيادات المعارضة مع الشيخ الشيخ عبدالأمير الجمري و الشيخ علي سلمان والأستاذ عبدالوهاب حسين وآخرون والتي اشتعلت شرارتها في ديسمبر من سنة 1994 م.
أسس حركة حق في سنة 2005 بعد خروجه من اعتقاله الثالث مع مجموعة من رفاقه من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي كان يشغل منصب نائب رئيسها من سنة 2001 وحتى خروجه منها بسبب اتجاهها للتسجيل في قانون الجمعيات والذي رآه حسن مشيمع ونظيرون له في المعارضة تقييداً لعملهم فقاطعت حركته الجديدة الانتخابات البرلمانية في نوفمبر من سنة 2006 لعدم وجود جدوى من المشاركة في برلمان ترى فيه بأنه لا يمتلك أي صلاحيات أولاً وثانياً ستعد مشاركتها فيه قبولاً بتراجعات الملك عن الوعود التي وقعها بخط يده بضمان الحقوق الديمقراطية.
تم إعتقالة في المرة الأولى عام 1995 حتى تم الإفراج عنه في سبتمبر من نفس العام بعد مبادة حوار فاشلة مع السلطة.
أعيد إعتقاله من جديد في عام 1996 بعد فشل الحوار وأفرج عنه عام 2001.
مجدداً يتم اعتقاله في عام 2007 ولمدة يوم واحد بعد أن اشتعلت البحرين ناراً منذ لحظة إعتقاله.
وفي عام 2009 تم اعتقاله بتهمه الترويج لكراهية النظام.!! والتورط في محاولة إنقلاب على الحكومة. تم الإفراج عنه في إبريل 2009 هو وسماحة الشيخ محمد حبيب المقداد وذلك بعد توتر امني شديد اصاب البلاد شهدت خلالها مظاهرات واحتجاجات يوميه وغالباً ماكانت تنتهي بصدامات عنيفه مع المرتزقة.
في عام 2010 تم الحكم عليه غيابياً ضمن 25 معتقلاً بتهمه محاولة قلب نظام الحكم.
اعيد اعتقاله في المرة الخامسة مع اغلب أصحاب قيادات الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين بحجة التآمر على قلب نظام الحكم والتي بدأت مع احتجاجات البحرين في 14فبراير.
مازال المشيمع والكثير من الرموز المتهمين بالخليه الإرهابية في غياهب السجون
المشيمع في حالة صحية حرجة تتطلب الإسراع في الإفراج عنه والسفر به لإكمال علاجة ..
نسألكم الدعاء لشفاء المرضى وفكاك الأسرى لا سيما أستاذنا الغالي ..