نرحب بكم في منتدى قاوم هذه هي زيارتك الأولى؟ سجل الأن
  • Login:

آخر المواضيع والمشاركات

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 31 إلى 31 من 31
  1. #31
    مقاوم شجاع
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    315
    شكراً
    0
    تم شكره 170 مرة في 132 مشاركة

    افتراضي رد: بينَ المنوّرة والمدوّرة ... ومدينة السلام المفقودة

    بين سيّدة بابل وسيّدة الحريّة (تابع لما قيل)

    تاريخ 28 تشرين أول 1886م أهدت فرنســـا هذا التمثال : ( تمثال الحريّة ) لحكومة الولايات المتحدة في الذكرى المئوية الأولى للاستقلال منقوشاً عليه تاريـــــخ استقلال الولايات المتحدة 4 / 7 / 1776م .......
    وكان من المفترض نصبه في مدخل قناة السويس ولكن الخديوي اسماعيــــــل رفض الفكرة التي عُرِضت عليه سنة 1869م ومعهــــا نمــــــــــوذج مصغّر عن التمثال .......
    وحدهم الذين صمّموا التمثــــال ونقشوه بالحرف الروماني كانوا يعلمون أنّ اسم أمريكا لم يأتِ من اســـــــم : (أمريجو) البحار الفلورنسي ولكن من : (أمارجي) السومريّة ....... وسرّهم ذاك أحد أسرار الفاتيكان التي حرّرها نابليـــــــون ... * ...
    أمارجي كلمة سومريّة وهي دعوة إلى التحرّر وتعني العودة إلى الأمّ .. وهي أوّل كلمة كُتِبَت في تاريخ البشريّة بمعنى الحريّة .......
    تمثال الحريّة (أمارجي) في جزيرة الحريّة - نيويورك ( سيّدة أمريجا : أمريكا ) ويرمز لسيّدة الحريّة الأمّ الكبرى عينانا السومريّة (البتول) وهي نفسها عشتار البابلية ( الزهراء ) التي تستنفر الدنيا لتحرير تمّوز من العالم السفليّ .......
    وعشتار أيضاً هي نفسها ( أستير ) ولها سفر في العهد القديم تحوّل ماردوك فيه إلى مردخاي .......
    لا عجب إذاً أن تُفضي العشر الأوائل من نيسان الزاهر إلى العشر الأوائل من تموز في الأربعة الأشهر الحرم سياحةٌ مقدّسة من باب إيل فصحاً إلى بيت إيل فتحاً وغفراناً .......
    العلاقة التي نسجها الماسون بين جزيرة الحريّة التي يتربّع على عاشوراء نجمتها التمثال وبين نيويورك المدينة الجديدة ليست سوى نسخة مُقلّدة عن العلاقة بين صخرة الصفا التي نهضت عليها كنيسة بابل في قلب نهر عيسى الأعظم وبين المدينة المدورة مدينة السلام بين نهري دجلة والفرات اللذين يصل بينهم ذلك النهر ليطّوّف الحجّاج به بين صخرة الصفا والإيساجيلا معبد ماردوك ربّ أرباب بابل العظيم ... ولا عجبَ أيضاً إذا أن يكون العيد عيد خميس مائدة الشكرفي تمّوز ...
    أرسل الأمريكيون داعش لتقضي على شعوب المنطقة لكي يأتوا هم بصفة المخلّص ويقوموا بالقضاء عليها ويأخذون المنطقة أخذاً وبيلا ... ثمّ ليعيدوا بناءها وفقَ هندسة القدماء الذين ملكوا وحكموا العالم دون سواهم في القدم ...
    عارٌ على الشعب الذي زرع القمح والشعير وأدار الشمس رغيف خبزِ وسكب القمر راحاً وطاف بهما أرجاء العالم في القدم , أن يتفوّق على ذكائه شعبٌ أخرقٌ ملأ الأرض حماقةً وصلفاً وطاف بتبغهِ بين فوّهة المدافع وأكوام الخراب ...
    فهل , بعد أن أوشك الخلاص من داعش أخوان بدمائنا وأفلاذ أكبادنا , سنشهد مشاريع إعادة شقّ قناة نهر عيسى الأعظم لتصلَ ما انقطع بين دجلة والفرات .. وهل نتأمّل إعادة بناء المدينة المدورة مدينة السلام وإعادة تأسيس أكاديميّة أكاد تحت ظلال حداق أكاديموس المعلقة على ضفاف دجلة والفرات ؟؟؟!! وهل سنرى أرسطو جديد وسقراط جديد وأفلاطون جديد وفيثاغورث جديد في هذه الأمّة ؟؟!!!
    هل ما يزالُ في هذا الشعب نبضٌ للحياة ؟؟؟!!
    أم أنّ تمّوز هلك في العالم السفليّ ولا أمل لعشتار في استرجاعهِ وعودته إلى الحياة من جديد ؟؟؟!!
    أسئلةٌ إذا لم تجد الأجوبة فلا خير في هذا الشعب الذي لا يستحقّ الحياة .. ولا أمل له بها بعد الآن ...



    بقلم: أسد زيتون

 

 
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •