نرحب بكم في منتدى قاوم هذه هي زيارتك الأولى؟ سجل الأن
  • Login:
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    فاطمة داوود
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,577

    افتراضي الشهيد المجاهد عماد محمد بلوط ✏فاطمة داوود

    جلست على المقعد الخلفي في حافلة صغيرة مقصدي الجنة إنطلقت من قريتي بعد صلاة الصبح عل شمس الشهداء تشرق على ظلمة حياتي تبدد عتمة عمري انا التي ما زلت اتعقب رائحة الشهداء شدني لضريح امير فيض دمعها الذي غسل الشاهد بلل الورود الملونة احياها بعد ذبول حتى لو تمكنت الورود من الكلام كانت لتقول السلام على شريكة الزهراء السلام على من واست البتول ...
    في العام 1998ولد أمير 25/12
    وما بين الولادة والشهادة في العام 2015 9/11
    كتب امير قصته حمل زاده حين انتهت رحلته ومضى لا زالت أمه تذكر كل حكاياه تفاصيله الصغيرة ابتسامته القليلة دمعه الذي ما جف إلى أن التقى الله ....
    حدثيني عن شهيدكم سيدتي؟
    هل قدمت من أجل ابني؟ ؟هكذا اجابتني
    انا لست أعلم سبب قدومي إليك كنت عزمت على وداع الشهداء والعودة قبل المساء لقريتي عل صوته ناداني والله اراد في حضرة الشهداء يجدني وانا هنا اراني اسير إليك متجاوزة عدد من الامهات حدثيني عن عمر ابنك احلامه عن مرارة الفراق عن يوم الوداع عن كل التفاصيل الصغيرة قاطعتني #امير ملاك ابني طلع ع الجبهة بعمر 14 سنة ابني قبل الاستشهاد كان جريح الإصابة عطلت الاوتار بأيدو بتعرفي شو كان حفر على ايدو أسد الله الغالب علي ابن أبي طالب ابني شارك بكل المواجهات كان يتصدى ويهاجم ويدافع ابني بعمر 14 سنة صور وصيتو بتعرفي بنتي انا مرة حكيوني من مدرسة امير عايزينك بالمدرسة رحت لقيتو معاقب سألت الاستاذ شو باه امير قال يا حجة ابنك ما بدو يدرس رد انا ليه ادرس طالما انا عم احلم واسعى وح اوصل للشهادة الاكبر تطلعت فيه لقيتو بغير دني كان عالم أمير ما بيشبهنا ممنوع الفيسبوك هاي صفحة الك يا ماما بأسمي انا ما فيني افتح صفحات التواصل الإجتماعي بخاف من اني دون دارية انظر نظرة حرام تحرمني الشهادة ...
    لقد حزمت له الحقيبة كان يتنقل امامي دون أن تجاريه عيوني قال لي سأخرج للقاء الاصحاب بعد شهادته اتت لزيارتي أم صديقه الشهيد لتخبرني لقد ودعني واخبرني هي المرة الأخيرة بعدها لا لقاء لنا سأحمل منك السلام لشهيدك وانت اوصلي لامي السلام ...
    كنت خاف على أمير مرة وقت العاصفة الرملية سألتو عندك مروحة قال ايه عندي يا ماما كنت خاف يروح وما يرجع راح واستشهد عطشان ولد ليلة الجمعة واستشهد ليلة الجمعة وقت شفت آخر صورة لأمير قبل الشهادة عرفت اني أم بطل ما بعرف كنت انو أمير ابن 17 سنة ح يكبر اضعاف عمرو ولا كنت بعرف شعر ابني ح يتساقط بكم دقيقة ممكن قبل وقت كنت اسمع انو السيدة زينب شابت وانحنى ظهرها من التل للمصرع هلىء صرت افهم وشوف مات عطشان ابني وخايف وغريب تمزق جسد ابني تخضب الغالي بالدم وانا صرت يتيمة امير شو صعب يتم الأم شو صعب تكوني قاعدة تقلبي على صفحات التواصل الاجتماعي وتشوفي صورة ابنك تضحكي وتبكي سوى صعب وقت تكبري الصورة تشوفي كلمة شهيد ....
    بعد بتقدري تكتبي؟ ؟؟
    في كتير اشيا يا بنتي
    بتعرفي ابني بعمر 3 سنين كان يروح يقلد بيو ويصلي الفجر بالمسجد بتعرفي شي انا مش أم ابني ابني المقاومة امو والسيد بيو والمجاهدين اهلو ابني ما كان شايف من الدنيا وفيها إلا كلمة #جهاد ما كان يردد ع لسانو كلمة غير يا حبيبي يا حسين وقت جابوه ع البيت وشفتو بالنعش حكيتو قلتلو افتح عيونك يمي افتح عيونك يا عماد يا أمير نزلت من عينو وقتا دمعة ع ضريحو ضويت الف شمعة وشمعة لو لي راح يمي يكون الو رجعة. ...
    تبقى يا اخي قبلتي وباب مرادي عشقي الابدي والخالد والوحيد مجاهد برتبة شهيد تبقى فخري وذخري واللون الابيض في عمري هشام

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •