نرحب بكم في منتدى قاوم هذه هي زيارتك الأولى؟ سجل الأن
  • Login:

آخر المواضيع والمشاركات

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    لَيْتَّنِى تُرَّابَاً تَدُوسَهُ أَقْدَامُ المُقَاوَمَة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,087
    شكراً
    0
    تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة

    Icon14 أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...




    قال لها في رسالته الأخيرة: أماه ... أودعكِ اليوم على أمل لقاء مرتقب، فلا تبكيني... بل انثري على قبري الزهر والياسمين ...

    فجاوبته: بني.. بكيتُ أتوسلك لتذكرني عند سيدة نساء العالمين لعلها تكون شفيعتي عند الرحمن...
    هو لن يطبع على خديها قبلة شكر وتقدير وامتنان ... وهي لن تعانقه طويلا كما كل عام ...
    بل ستكتفي بدمعة تنهال من عينيّ أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ... فعاد ... مستشهداً
    في عيدكنّ لكنّ اجمل تحية ...
    وفي عيدكنّ نعرض بعضاً من وصايا رجال الله والكلمات التي تنير الدرب..


    أيتها الصابرة المجاهدة..

    أهدى الشهيد ابراهيم احمد رمال (13/4/1984- 25/07/2006) والدته قبلات جهاده الطويل ... وكتب:

    "يا أعذب كلمة نطق بها لساني، وأعظم مدرسة حسينية أرضعتني حب الشهادة، وحب الجهاد في سبيل الله، عرفتك أماه صابرة ومجاهدة، فأرجوكِ أن لا تذرفي الدموع إلاّ على الحسين (ع)، لأننا بذكر الحسين (ع) نحيا، وبحبه نتغذّى.
    أمي، إنَّ عرسي الذي كنتِ تنتظرينه هو شهادتي، ففرِّقي الحلوى، وانثري الأرز على المشيعين، وزفيني عريساً كالقاسم (ع)، وإياكِ أن ترتدي السواد لأنني حيٌّ عند ربي أرزق.
    أبشري أماه، فيوم القيامة سوف تواسين جدتي الزهراء (ع)، وهذه أعظم لحظة تقفين فيها أمام الزهراء(ع)، وتواسينها بالحسين (ع)، فإليكِ أماه أرسل عبر تلال عامل، ووهاد البقاع، قبلات جهادي الطويل على الشريط المحتل، فتقبليها مني هديةً، وزغردي فرحاً، ولا تبكِ تحسراً، فصبراً آل محمد (ص) إن موعدكم الجنة".

    "هذا ولدك قادم إليك، مقدما جسده هدية لك"

    بهذه العبارة خاطب الشهيد ابراهيم محمد فقيه (10/10/1971 – 26/05/1998) والدته:

    "إلى أمي: آه... آه يا أمي! اعلمي أني متلهف لرؤيتك، وأي أمٍّ أنتِ؟... أنتِ الشهيدة المذبوحة من الوريد إلى الوريد، سيدي يا حسين، سيدي يا حسين، أولست أنت الذي ذُبحت من الوريد إلى الوريد؟... أوليست زينب التي ذُبح أخوها من الوريد إلى الوريد؟... أوليست فاطمة المثكولة بابنها المذبوح من الوريد إلى الوريد؟... فهذه فاطمة قد ذُبحت من الوريد إلى الوريد، سيدي يا حسين، بالمقام الذي لك عند الله، أدعو لنا أن يجمعنا سوياً في جِنانه.

    يا فاطمة سلمان فقيه!... هذا ولدك قادم إليكِ، مقدِّماً جسده هديةً لك، فاعتزي أمام أهل الجنان، وقولي: ابني الصغير أبا خليل، إبراهيم، قادم بعد عناء وجهاد طويلين، ترقبي اللقاء يا أغلى أمّ... أعطيتني الحنان، وأسكنتني جوف رحمكِ، غذيتني بعروق صدركِ، آه... أيُّ صدرٍ أذكر؟... صدرٌ قطّعه الأعداء المجرمون، حملتني على يديك الطاهرتين، وأي يدين أذكر؟ يدين تمتطي الجواهر، وهل بقي فيها جواهر بعد أن قُطّعت اليدان؟ يا فاطمة! أسألك عن آلات السمع، وهل قطّعها الخنازير لسلبكِ حُليّها؟ يا زينب بنت علي، يا زهراء بنت محمد، السلام عليكم، نعم... إلى هذه الأم سلامي، السلام عليكِ يا أمي، فاطمة، وعلى أبي نزار، وأبي زكي، أولستم الذين فديتم الأرض والأطفال بدمكم؟ سلام من المجاهدين إليكم، سلام من المجاهدين إليكم".

    كم كنت أتمنى أن تكوني بقربي أثناء شهادتي

    لطالما تمنى الشهيد باسم محمد قشاقش (14/09/1975 – 09/03/1998) ان تكون امه بقربه اثناء شهادته لتواسي السيدة زينب (ع):

    "السلام عليكِ يا حاجّة، السلام عليكِ يا طاهرة، السلام عليكِ يا مقدّسة، ماذا أقول لكِ فأنتِ دمعتي وأنا دمعتك.
    أمي: أعلم أنكِ ستتألمين، وستكونين حزينة، وأن عينيك سوف تذرفان، وتغرورقان بالدموع، ويضيق صدرك حزناً عند سماعك لخبر شهادتي. لكن، ما أريده منكِ هو أن ترفعي يديكِ إلى السماء مناجيةً ربك قائلةً: اللهم تقبّل منّا هذا القُربان.

    أمي: لقد سلكت هذا الطريق المليء بالأشواك، وأنا أعلم أنه سوف يأتي اليوم الذي أنتقل فيه من دار الفناء، إلى دار البقاء، وحينها ألقى حبيبي رسول الله (ص)، ومولاي علي بن أبي طالب (ع)، وسيدتي الزهراء (ع).
    أمي: كم كنت أتمنى أن تكوني بقربي أثناء شهادتي، لتواسي سيدتي ومولاتي زينب (ع) بمصاب أخيها المولى الحسين (ع) في كربلاء.

    فتصبري على بلاءات هذه الدنيا الفانية، وسامحيني لما قصّرت به تجاهك، وأن لا تنسيني بدعائكِ المستجاب والتصدّق عن روحي".

    "أمي الحنون، يا أغلى من في الوجود"

    بهذا النداء الوجداني توجه الشهيد الشهيد جلال علي بليبل (25/01/1972- 18/11/1991) الى والدته:

    "أمي الحنون: يا أغلى من في الوجود، لكم أتعبتك معي أيتها الحنون، لكم سهرتِ الليالي من أجلي، تنتظرين عودتي لتقرّ عينك بذلك، وأنا لم أعرف ذلك، أيتها الفاضلة، أطلب منك المسامحة لأنني اخترت هذا الدرب، درب أبي عبد الله الحسين (ع)، درب الشهداء والصدّيقين، وأرجو أن تفتخري بي لاستشهادي، وأن لا تبكي عليّ، إنما يكون البكاء على مصاب أبي عبد الله الحسين (ع)، فمصابهم والله أعظم.

    أمي: ما عساي أقول وأنا الحقير الذليل أمامك، سوى أن أطلب منك المسامحة والرضا، وأوصيك بأخوتي والالتزام أكثر وأكثر، أيتها المؤمنة الصابرة".

    حبيبتي أحلفك بحبي لك لا تصرخي هذه الصرخة

    الشهيد علي حسن غزال (19/02/1966 – 12/02/1987) قد ناجى أمه الحنون بالآتي:

    "تحية إلى أمي الحنون.
    أمي: ... إني أحدثك من كل قلبي: لا تصرخي لأن فعلتك هذه تولعني، لماذا أنتِ اليوم حزينة، تصرخين وتبحثين عني... تجولين في أنحاء البيت... تحملين صورتي، لا، لا، لا يا أمي، زينب (ع) لم تصرخ عند استشهاد أخيها الحسين (ع)، لم تجلس في خيمتها، إنما أشعلت الثورة من خيمتها، ورفعت رأسها في وجه يزيد الظالم والكافر، وأنت يا أمي زينبية، حبيبتي أمي، أحلِّفك بحبكِ لي، أحلفك باسم الأرض والسماء، أحلفك بالأنبياء، أحلفك بإمامي وقائدي وسيدي سماحة الإمام السيد موسى الصدر، لا تصرخي هذه الصرخة الحزينة، بل اشكري الله الذي رزقني الشهادة، لأن الشهادة أعلى درجة ينالها الإنسان في هذه الحياة، والآن يا أمي لا أقدر أن أقول أكثر من هذا، لأنني عندما أكتب كل كلمة من هذه الكلمات، أتذكر الأيام التي مضت، والتي ستمضي عليكم، أنتِ وأخواي لا أعرف ماذا أقول لكم، وأنتم تعرفونني وتندبونني، فإن هذه هي الطريق الذي اخترتها، والتي أستشهد من أجلها".


    فاطمة الزهراء (ع) تنتظرك لتبارك لك بولدك العريس

    خط الشهيد علي محمود طه (02/10/1968 – 27/07/1993) في وصيته:

    ".....أبدأ بالكتابة إلى المرأة العظيمة والأم الحنون، صاحبة العين الساهرة، والدموع المرّة، والقلب الكبير.
    إليك يا أمي أرسل سلاماً مع ملائكة الرحمن، لتحط عند بابك، وتطلب منكِ الصبر، لأن رحيل ولدك آلم تلك اليدين اللتين حملتاني، والعينين اللتين ذرفتا عليّ دموع ليالٍ طوال، فسامحيني أماه لهذا الرحيل المبكر...

    رحلت يا أمي لأني اشتقت إلى الحسين (ع)، وحان اللقاء لأجلس في حضنه وأستريح من ثقل الدنيا وهمومها، فهناك يا أمي الراحة الأبدية، واطمئنان النفس، والفرحة الكبرى، فيا أماه! لا تلبسي عليّ السواد لأني عريس الجنة، ولا تذرفي الدموع لأني فَرِحٌ هناك عند الحسين (ع)، فسامحيني...

    أمي: إني راحل والملتقى عند الحسين (ع)، حيث فاطمة الزهراء (ع) تنتظرك لتبارك لك بولدك العريس، حيث الفرح لي ولكم، وهناك أجركِ يا أمي عند فاطمة الزهراء (ع)، لأن ولدك شهيد، فسامحيني أمي".
    لا تلبسي السواد عليّ فهذا يمزقني

    الشهيد محمد توفيق ضاهر (26/02/1962- 26/11/1988):

    "أمي: لقد اخترت الطريق، وطريقنا صعب وشاق، ابنك اختار سعادته، ابنك وضع الحجر الأساس لتكون لكم شفاعة عند فاطمة الزهراء(ع).
    لا تبكي عليّ كثيراً، ولا تلبسي السواد، فهذا يمزقني من جديد، افرحي وقولي: إن ابني وولدي شهيد، رزقه الله الجنة، إني أعلم كم عانيتِ من أجلي،... أعلم أني ولد عاق، ولكن الله أمرنا بالسير في هذا النهج، نهج الأئمة والشهداء، وكلفة هذا النهج صعبة جداً، كلفتها دماء الشهداء، وحرمان الأم من ولدها.

    سامحيني يا أمي وترضّي عليَّ، عسى أن يوفقنا الله بالوثوب إلى الجنة، أنت دعانا ورجانا، لا تحزني، أكملي الطريق، وانشدي نشيد الفرح، وليس نشيد الحزن والألم، تذكري القاسم، تذكري أبا عبد الله (ع)، تذكري الشهداء".



    "كم وددت رؤيتك قبل صعود روحي إلى السماء لكن اشتياقي للامام الحسين(ع) غلبني"

    كتب الشهيد محمد منيف عطوي (18/02/1984 – 30/07/2006) مودعا والدته:

    "أمي الحنون: يا أول وأجمل كلمة قد رددتها، يا أجمل أم في الدنيا، يا من ربيتني على طاعة الله عزّ وجلّ، وحب أهل البيت (ع)، وحب الناس والصدق والاحترام... وعلّمتني الجهاد في سبيل الله بين يديّ أبي عبد الله الحسين ( ع)، ونيل الشهادة للالتحاق بسائر الشهداء.

    أمي الحنون: كم وددتُ رؤيتك قبل صعود روحي إلى السماء، لكن اشتياقي للإمام الحسين (ع) غلبني، فأرجو منكِ المعذرة، ولا تحزني عليّ، ولا تدمع عيناكِ، بل ترحّمي عليّ، وأطلب إليكِ المسامحة، ولكن، ما أجمل تلك اللحظة التي يحضنني بها سيد الشهداء (ع)، وما أجمل أن تأتي يوم القيامة وتستقبلك السيدة الزهراء(ع) وأنتِ مرفوعة الرأس".

    "قدمي المزيد من الشهداء.."

    أمي... لن أحرمك ان تلبسي ثياب السواد، ولكن لمدة اقصاها سبعة ايام.. وأدعوكِ أن تقدِّمي شهيداً ثانياً وثالثاً: هو آخر طلب وجهه الشهيد نعمة عبد الرضا حب الله (17/05/1964- 17/09/1990) لصاحبة القلب الكبير:

    "أنتِ يا أمي الحنون: أقف عن الكتابة حائراً، ماذا أدوّن لأمي؟ ليتني أعرف شعراً لكي أخط لكِ، أو ليتني أجيد الكتابة لأكتب لكِ، أمي: يا صاحبة القلب الكبير، يا صاحبة الدعاء الذي لا يتوقف بحفظ شباب المقاومة، والدتي: يا صاحبة القلب النابض بالحب والعطف والحنان، أتذكريني عندما كنت أكلّمك عن فاطمة الزهراء (ع)؟ أمي: والله لم أكن أخدعك أبداً بأنك سوف ترفعين رأسك عالياً عندما يقف الناس لرب العالمين، وها أنا أقول لك مرة أخرى: أمي لا تخافي ولا تحزني، كوني رافعة الرأس واعلمي بأنك ستكونين فخورة يوم القيامة عندما تواجهين فاطمة الزهراء (ع)، وتواجهين أم المصائب زينب.

    أمي: سامحيني، ولا تندمي على استشهادي، وأدعوك بأن تقدّمي شهيداً ثانياً وثالثاً، لأن هذه الثورة الإسلامية المباركة بحاجة إلى شهداء ودماء كثيرة، وأنتِ يا أمي لست بحاجة بأن أذكِّرك ماذا قدّم الإمام الحسين (ع)، سيد الشهداء، قدّم جميع ما يملك، حتى أسرته ونفسه من أجل ثورته الإسلامية، ونحن يا أمي، لا نريد أن نبخل على هذه الثورة، أمي: لن أحرمك لباس السواد، ولكن لمدّة أقصاها سبعة أيام، وسامحيني وافتخري، واعتزي يا أطيب من عرفته في حياتي".

    "افرحي وزغردي لي عندما يصلك خير استشهادي... إني والله أحبك كثيرا"

    بهذه الكلمات ناجى الشهيد يوسف عباس ريحان (10/09/1977- 22/08/1999) أمه الحنون:

    "إلى التي حملتني منذ صغري، وسهرت الليالي من أجلي، إلى التي فرحت لفرحي، وتألّمت لألمي، وأسكنتني قلبها، وفدتني بروحها، وأعطتني كلّ شيء ولم أعطها شيئاً، إلى من أوصى بها الله، إلى من الجنّة تحت أقدامها.

    إلى أمي الحنون: السلام عليكِ أيتها الطاهرة. أمي: إني والله أحبكِ كثيراً، والله يعلم كم هو حبي لكِ، ولكن أعذريني فإن حبي للإسلام، وللقاء أهل البيت (ع) جعلني أختار طريق إحدى الحسنيين: إما النصر وإما الشهادة، فسبحان الباري عزّ وجلّ، نلت الشهادة، وإني لكنت أنتظرها مثلما ينتظر الحبيبُ حبيبه، إنما نحن باستشهادنا نمهّد له (عجّل الله تعالى فرجه) طريق الظهور...

    أمي: لا تحزني عندما يصلكِ خبر استشهادي، بل افرحي وزغردي لي، لأنني نلتُ ما كنت أريد، وأنكِ سوف تفتخرين عند سيدة نساء العالمين فاطمة (ع)، لتقديمكِ شهيداً في سبيل الله.

    أمي، إنني أعلم مدى لوعة الأم لفقدها ولدها، ولكن تذكّري أنه مهما قدّمنا من شهداء فليس مثل فاطمة: أبوها وزوجها وأولادها كلّهم شهداء، وتذكري زينب (ع)، ومصاب كربلاء وأم البنين وأولادها الأربعة الذين استشهدوا مع الإمام الحسين (ع)، وتذكري الحسين (ع) عندما نادى (ع): هل من ناصر ينصر دين الله؟ هل من ناصر ينصر آل بيت النبي (ع)؟ فلا ناصر له ولا معين! أمي، فنحن حسينيو هذا العصر، فلا ناصر لنا ولا معين إلاّ الله! أمي، فإذا بخلنا نحن شيعة علي (ع) بدمائنا، فمن سيكون ناصر دين الله، وناصر أهل البيت (ع)؟ وإني أكيد يا أمي بأنك إذا قارنتِ بين مصيبتك ومصيبة كربلاء فستقولين: إنني لم أقدِّم شيئاً، وستهون مصيبتك. وآخر رجائي وكلماتي لكِ ـ يا أغلى شيء كان عندي يا أمي ـ المسامحة، لأنني كنت مقصراً في حقّكِ، والدعاء لي وللمقاومة الإسلامية. وأعاهدكِ بأنني لن أدخل الجنة إلاّ وأنتِ معي إن شاء الله".



    عن الأرض والشهداء(4)
    الوداع الأخير
    مهداة إلى أرواح شهداء الوعد الصادق الذين ارتفعوا في الحرب الأخيرة

    ... ونحكي أخيراً
    وينحسر الضوء
    عن من تبقّى
    وهم كل ضوءٍ يسيل
    ونبقى
    ويرقَون كالراحلين
    وما ان أن يُسرجوا للرحيل
    ءءء
    ستفقدكم خوخة الدار
    تفقدكم زهرة الدرب
    تفقدكم شتلة التبغ
    ... والقلبُ
    يا أيها الراحلون على صهوة الحب
    ما قد تبقّى من الليل
    لن يستفيق على غير أوتاركم
    فارجعوا
    قبل أن ننطوي في الحقول
    ءءء
    ...ويا أيها العابرون مع الريح
    في إثركم سوف تمضي
    ألوف الحكايا،
    مع الصبح
    أو في ظلام المسايا..
    تعالوا نرش من العطر
    فوق الربى والسهول
    تعالوا
    فلن يكسر الحبَّ رجعُ الأذى المرّ
    لن يعتريه الأفول
    ءءء
    على رسلكم أيها المزمعون
    على رسلكم أيها العابرون
    على رسلكم
    إن هذا الزمان الذي تحملوه سيفنى
    ولن يلتوي أو يطول..
    على رسلكم إن تلك البلاد التي تزرعوها
    ستبقى ولن تنحني أو تزول
    ءءء
    ... تعالوا
    فما حالنا إن تركنا
    لدى البحر اهاتنا كي تجفَّ
    تعالوا نودّعكم
    إن للأرض حباً
    ولا تترك الأرض حباً
    وذا الورد رفَّ
    أمدّوا حكاياتنا بالبطولات
    والحبِّ
    لا تتركونا
    فليس لدى الصبر عن يومكم
    غير صبرٍ جميلْ
    ءءء
    ومنّا ومنكم
    ومن دمّنا الحرّ
    من حبّنا
    كان زهر الحقول..
    وعنّا وعنكم
    وعن عشقِنا الأرضَ
    عن عشقِها عشقَنا
    سوف تحكي الفصول
    ءءء
    كتبتم لنا
    فوق وجه البلاد:
    بلادي وما ليلها بالطويل
    شموسٌ وما اذنت بالأفول
    خرابٌ ولم تعرف المستحيل
    كتبتم لنا فاقرأوا ما كتبتم
    وغنّوهُ،
    نشتاق كلَّ الحنان
    الذي شابَ أصواتكم في السهول
    وغنّوه فالورد عاف الذبول
    وغنّوه إنّ الأغانيَّ دنياً
    يرقُّ بها الحب عند الأصيل
    ءءء
    ويا أيها الخالدونَ
    السماءُ التي تسكنوها
    أفاضت علينا من الدف‏ءِ والحبِّ
    لا تتركوها
    فعمّا قليلٍ سنسري إليكم
    فلا تتركوها
    ولا تتركونا فعمّا قليلْ..
    اتون
    فوق سنا البرق اتون
    اتون عمّا قليل


    موسى فضل الله

















    راق لى فـنقلته إليكم إخوتى

  2. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو Lo2lo2a على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    القوة الخاصة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,481
    شكراً
    73
    تم شكره 213 مرة في 111 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    انحني بكل اجلال واحترام لطيف حروف طرحكي المميز والمبارك
    اجمل واعطر حروف قرأتها ..
    دمتي بخير وتقبلي مروري بكل مودة
    من رحيق الورود نسجت حروفي ، ومن عبيرالزهور دونت كلماتي
    ريان السيد

  4. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو ريان السيد على المشاركة المفيدة:


  5. #3
    مقاوم شرس
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,263
    شكراً
    17
    تم شكره 14 مرة في 12 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    شكرا
    كلمات و موضوع مؤثر
    لا أله ألا الله محمد رسول الله
    الى الأقصى قريبا أنشألله
    الشريفة

  6. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو الشريفة على المشاركة المفيدة:


  7. #4
    خادم المسيح .. ناصر الحسين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    812
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...


    وعاد مستشهدا...
    شكرا لك أختي على الموضوع الرائع

  8. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو حاج نقولا على المشاركة المفيدة:


  9. #5
    محظور
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    743
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    رحم الله شهدائنا الابرار و اسكنهم فسيح جنانه

  10. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو رضوان سمير على المشاركة المفيدة:


  11. #6
    لَيْتَّنِى تُرَّابَاً تَدُوسَهُ أَقْدَامُ المُقَاوَمَة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,087
    شكراً
    0
    تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    الله يحفظ أمهاتنا من كل سوء

    أشكركم

  12. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو Lo2lo2a على المشاركة المفيدة:


  13. #7
    ♥ نورٌ في الأجواءِ تألقّ هبّ نسيمٌ يحملٌ طيباً ♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,421
    شكراً
    2
    تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    والدة شيخ الشهداء: الشيخ راغب كان يحول عيد الأم إلى عيد للأيتام
    أم عماد مغنية: لكي تطلبي من ابنك عليك ان تعطيه
    بتول عباس الموسوي: جل ما كانت تسعى اليه ام ياسر هو تخريج انسان صالح للمجتمع



    "المرأة كالقرآن.. كلاهما أوكل إليه مهمة صنع الرجال" .. هي كلمة الإمام الخميني (قده) بحق المرأة.. ونساء المقاومة الإسلامية كنا النموذج.. فمن شيخ شهداء المقاومة الاسلامية مرورا بسيد شهدائها وقائد الانتصارين، وصولا الى أمينها العام وكل أمهات الشهداء العظام والمجاهدين الابطال، نجد أمهات سهرن، أعطين، ربين.. فحصدن مجاهدين تهز الجبال أيديهم وترعب الاعداء اصواتهم.
    هنّ الجندي المجهول، والمرشد المشكور... هنّ العزّةُ للوطن والفخر للأمّة والتّاج على الرّؤوس، وألف ألف كلمة شكر لا تفيهنّ حقهنّ.
    في يوم الام، لا بد من الاضاءة على دورها وأثره في المجتمع الذي لا يصلح إلا بصلاحها، في عيد الام، زارت " الانتقاد" أمهات القادة الشهداء، والدة شيخ شهداء المقاومة الإسلامية الشيخ راغب حرب ووالدة قائد الانتصارين الحاجة أم عماد مغنية، أما شريكة الجهاد والمقاومة والشهادة الشهيدة الحاجة ام ياسر الموسوي فقد تحدثت عنها كريمتها بتول عباس الموسوي


    الشمسُ تُشرِقُ من الجنوب


    http://draniach.blogspot.com/

  14. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو ياسمينة على المشاركة المفيدة:


  15. #8
    ♥ نورٌ في الأجواءِ تألقّ هبّ نسيمٌ يحملٌ طيباً ♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,421
    شكراً
    2
    تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...


    بدمعة الأم التي تشتكي فيها إلى ابنها بجروح القلب المثقل بالوجع والأنين بطول الفراق وفقدان الأحبة، بالصبر الذي رسم على صفحات وجهها الثمانيني حكايات وحكايات عاشتها منذ صباها مع الاحتلال، فكانت حرة وبقيت حرة وأنجبت احرارا هي أم الشهداء كل الشهداء هي ام ابي الشهداء وشيخهم انه الشهيد الشيخ راغب حرب .

    ست وعشرون عاما مضت وأُمٌ يملأها الحنين وقلب لها موجع بالشوق لأبناء لها مضوا وبصوت هادىء وحزين قالت عندما سألناها عن ابنها الشيخ راغب انني في كثير من الأوقات التي اجلس بها مع نفسي أتوجه بالكلام الى ابني الشيخ راغب اطلب فيها منه أن يأتي إلي لاحظنه وأقبله ادعوه فيها أن يأتي إلي ويُحظر اخوته معه الذين لحقوه ، مع خاله الذي قتله اليهود امام عيني ، أقدموا إلي بني لقد اشتقت إليكم .

    وبعد نظرة طويلة من أم تجاوزت الثمانين من عمرها في الحقول المجاورة ومنازل البلدة التي طالم عشقها شيخ الشهداء وطالم أحب السير بين ازقة احيائها، قالت: "إن الشيخ راغب منذ طفولته كانت ميوله تتجه نحو الإيمان والدين، فكان يترك ما عنده من أعمال ليتوجه إلى المسجد مع رفاقه ، فكان والده يدعوه في بعض الاحيان للبقاء في العمل لمساعدة اخوته فيقول له إني ذاهب إلى خير العمل" .

    وأضافت: "قبل استشهاده بأيام توجهت برفقته الى منزل عائلة الشهيد هاني شكر وهو من أوائل الشهداء في جبشيت لمواساة أهل الشهيد آنذاك وكان يسير امامي وكنت الملم له اطراف عباءته عن الارض التي كان قد اهداه اياها الامام الخميني ( قدس) في احدى زياراته الى ايران ، ففي تلك اللحضات كنت أنظر إليه كالملاك يسير امامي وكنت دائمة الشوق الى النظر اليه وكأني كنت أودعه. وعندما وصلنا إلى منزل الشهيد هاني شكر قال لي لقد بنى الشهيد هاني هذه الغرفة ومنافعها ليتزوج بها وها هو قد استشهد فكيف ستنظر أمه إلى ذلك البيت الآن ( الله يصبرها )" .

    وقالت بهذه المناسبة (عيد الام ) كان يأتي مع اخوته الى بيتي للاحتفال بهذه المناسبة، ولكن لهذا العيد كان عند الشيخ راغب هم ورغبة اخرى فقد كان بهذه المناسبة يقوم بزيارة الايتام الموجودين في المبرة ويبقى معهم الوقت الطويل يلاعبهم ويخفف عنهم آلامهم ويحاول ان يعطيهم جزأ من ما فقدوه من عطف الام او الاب .



    وحول كيفية تلقيها خبر استشهاد الشيخ راغب قالت: "كنت في البيت جالسة على شرفة المنزل استمع إلى دعاء كميل الذي كان يقرأ عبر المسجد وبعد الانتهاء وضعت عباءتي على رأسي وإذا بالباب يقرع وتدخل إحدى نساء البلدة فتخبرني بأن ابنة الشيخ راغب وقعت عن سطح المنزل فقلت لها بل حدث شيء للشيخ راغب، فخرجت من المنزل مسرعة حافية القدمين متوجهة إلى ساحة البلدة التي كانت خالية ثم إلى مبرة السيدة زينب(ع) التي بناها الشيخ فلم أجد احد، حتى وصلت إلى مشارف بلدة حاروف فصادف مرور إحدى السيارات فطلبت منه نقلي إلى النبطية فوصلت إلى أمام السراي الحكومي حيث كانت قوات الاحتلال قد أوقفت عدد كبير من شباب جبشيت ومنعتهم من مرافقة جثمان الشهيد الشيخ راغب أثناء إرجاعه من المستشفى إلى البلدة خوفاً من أعمال يقومون بها ، فعدت إلى البلدة فوجدت الشيخ مرفوعاً على الأيدي مضرج بدمائه في ساحة البلدة متوجهين به إلى الحسينية فذهبت إلى هناك حيث جلست أمامه وأخذت أمسح دماءه التي ما زالت تسيل منه ، ولكن في حينها شعرت بقوة ايمان كبيرة اشتعلت في داخلي وجاءني الصبر، فوضعنا عليه (شرشف) من القماش لنغطي بها جسده فتبلل بالدماء فأخذته وأبقيته معي حتى ذهبت إلى إيران فهناك اخذ الإيرانيون نصيبهم منه لمعرفتهم بالشيخ راغب فلم يبقى معي منه إلا القليل حيث ما زلت احتفظ بقطعة منه موجودة مع كفني . وقطعة موجودة في خزانة زجاجية ضمن مقتنيات للشيخ راغب وضعت في حسينية البلدة التي كان منها جهاده . وعندما ذهبت لزيارة الجبهة في إيران قال احدهم إن والدة الشهيد الشيخ راغب حرب آتيه لزيارتكم التفوا حولي يسلمون علي ويعرضون عليّا مفكراتهم التي عليها إمضاءات الشيخ راغب أثناء وجوده معهم في الجبهات هناك".
    وتابعت: "إن لخوف الأم على أبنائها مكانة في كل أم ولكن كنت دائمة أقول لأبنائي جميعا إذا كنت موجودة حين ظهور الإمام المهدي(عج) سأكون معكم في المقدمة ونواجه معه الظلم والاحتلال والاستكبار وإذا لم أكن موجودة عليكم بنصرته والوقوف معه بكل ما أوتيتم من قوة فلا تخافوا ولا تجزعوا من نصرة الحق . لأني اعلم عندما تحول الأحوال وتهول الأهوال هناك أناس كثيرون يخافون ويفزعون ويمتنعون من النصرة ولا تكونوا منهم . فكان دائم الرد حينها ( أنتي بتأمري يمي ) فكان عطوفا مطيعاً وخاصة بعد وفاة والده واستشهاد أخويه فكان دائم الطلب مني أن اصبر لأنه من الممكن ان تأتي ايام صعبة" .

    ومن الروايات التي روتها لنا أم راغب أنه: " في احد الأيام كنت عند الشيخ راغب في منزله وعند عودتي وخروجي من منزله بقليل سمعت صوت الآليات الأسرائيلية ورأيتها تتجه نحو بيت الشيخ راغب فتوجهت بنظري الى منزله ورأيته يخرج من المنزل نحو الحقول المجاورة فبقيت أسير مبتعدة ونظري يتبع خطواته وما سيحدث معه كيف سيتخلص منهم حينها تعثرت وسقطت على ركبتي فسالت منهم الدماء وبعدها علمت أنهم لم يستطيعوا الإمساك به وفي اليوم التالي رأيته فقلت له هكذا سنبقى يا شيخ راغب أنظر ماذا حدث لي بسببك وروت له ما جرى معها فقال لها ( أتريدين الجنة بربع ليرة يمي ) بدك تجاهدي حتى توصلي إلى الجنة" .

    "كانت علاقة الشيخ راغب بي كأم علاقة تملأها العاطفة والمحبة في نفس الوقت كان يملؤها العنفوان وضرورة مقاومة المحتل والصبر على الشدائد للوصول إلى مرتبة الجنة كان يشعر بالأم ووجع الأم على أبنها وأطلب من الله عز وجل ان يلاقيني به في الجنة لأن هناك اللقاء الاكبر وهناك الفوز العظيم ولقاء اللأحبة" .
    وحول سؤالنا لها ماذا توجهين للأمهات في تربية ابنائهم؟
    قالت: "ان الموت حق وإن الله يقبض ارواح عباده ساعة يشاء فانظروا الى الكثيرين من ابناء هذا البلد هربوا الى الخارج وماتوا هناك . وهنا أقول لكل أم تحب ابنها يجب عليها ان تقوم بتربيته على الايمان وحب الله عز وجل ومن تقوم بغير ذلك فهي لا تحب ابنها فمن تحب ابنها تسعى له بخير الدنيا والاخرة ومرضاة الله والجنه، والجنة لا ينالها الا العابدون لله والمجاهدين والشهداء لأن هذا هو الفوز العظيم . واطلب من الأبناء السير على طريق الشهداء والمقاومين المجاهدين".
    وأردفت: "وأدعو أهالي الشهداء إلى الصبر والتصبر لأن الشهادة عز وفخار وهو أفضل ما يتمناه الإنسان فماذا يوجد في هذه الدنيا الدنية
    وأقول لهم أنه لو عادت الأيام بي إلى الوراء ثانية لكنت من أول المقاومين وأول الداعمين والدافعين لأبنائي لمحاربة المحتلين والمستكبرين ولفعلتُ أكثر مما فعلتُ في تلك الأيام الماضية ".


    الشمسُ تُشرِقُ من الجنوب


    http://draniach.blogspot.com/

  16. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو ياسمينة على المشاركة المفيدة:


  17. #9
    ♥ نورٌ في الأجواءِ تألقّ هبّ نسيمٌ يحملٌ طيباً ♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,421
    شكراً
    2
    تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    الحاجة ام عماد مغنية: مربية، معلمة، قائدة.. ووالدة



    هي حقا شريكة في الانتصار، وهي امثولة يحتذى بها، كيف
    لا وهي أم قائد الانتصارين..
    بكل عزة تستقبلك، وبلهفة المشتاق تكلمك عن شهيد ما غاب لحظة عن بالها.
    و"بحرقة أم" تناشد امهات لبنان الانتباه لأبنائهن، فلبنان مستهدف ليس فقط عسكريا وانما أيضا ثقافيا".
    وبحنجرة المقاوم تطالب امهات لبنان بتربية اولادهن على حب الوطن والجهاد والمقاومة، فلبنان ما زالت محتلة أرضه والعدو ما زال يتربص به شرا.
    في سياق حديثنا معها، تمنت الحاجة ام عماد مغنية ان تكون الام أماً بكل ما للكلمة من معنى، "لأنها ومع الاسف أصبحت في وقتنا الحاضر أماً "مفبركة" تقتصر مهمتها على الانجاب فيما التربية توليها لمدبرة منزلها".
    لم ترد الحاجة ان تظلم جميع الامهات، فأبدت كل الاحترام للامهات العاملات واللواتي ما ان يعدن الى منزلهن حتى يمنحن اولادهن كل ما يحتاجونه من عناية ومحبة واهتمام، وبين اللواتي لا يعملن ولكن يتركون "هم التربية" لمدبرة المنزل، مؤكدة ان الام العاملة اذا ما خيرت بين عملها وتربية طفلها فهي تختار التربية لانه بإمكانها الحصول في أي وقت على العمل انما الطفل والتربية أمران لا يعوضان إذا ما فقدا.
    من هذا المنطلق، شددت الحاجة ام عماد على أهمية الام ودورها في التربية والارشاد في المنزل، فهي التي تحمله تسعة اشهر في احشائها وتعاني آلام وعذاب الولادة، متمنية ان تمنح الام كل وقتها لطفلها.
    واعتبرت الحاجة ام عماد انه و"لكي تطلبي من ابنك عليك ان تعطيه"، وبالتالي على الام ان ترشده للطريق الصحيح ومن ثم تطلب منه، وإن لم تفعل فهي تكون قد تخلت عن دورها كأم، وقد يأتي اليوم الذي يسألها عما منحته إياه.

    وتمنت الحاجة ام عماد على الامهات الاقتداء بأمهاتهن اللواتي منحنهن كل ما يطلبنه من حنان وعاطفة وارشاد وتوجيه.
    الى ذلك، تلفت الحاجة ام عماد إلى ما يواجهه مجتمعنا من هجمة التكنولوجيا والانترنت، "فهي وعلى الرغم من فائدتها للمجتمع إلا أنها قد تكون عاملا سلبيا قد يواجهه ابناؤنا اذا لم تمارس عليه الرقابة الكافية"، لافتة الى ان " لبنان لا يحارب بالعسكر فقط، وانما بالثقافة ايضا الامر الذي يتطلب المزيد من الرعاية والانتباه".
    الحاجة ام عماد، التي وصفت الام بـ"الامة" التي بصلاحها يصلح المجتمع، وجهت رسالة الى جميع امهات مجتمعنا، طالبة منهن ان يشجعوا أبناءهن بأن يسلكوا طريق الجهاد، أن يرجحوا كفة العقل على العاطفة لاننا في موقع معتدى علينا ونعاني الظلم، الامر الذي دفع بمجاهدي المقاومة ليقدموا أنفسهم من اجل ان يرفعوا الظلم عن مجتمعهم، مؤكدة ان الام في هذه الحالة تكون شريكة في التضحية، وتساءلت: "لماذا نقول اننا زينبيات ولماذا نبكي الامام الحسين (ع) اذا لم نقتد بهم؟".


    الشمسُ تُشرِقُ من الجنوب


    http://draniach.blogspot.com/

  18. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو ياسمينة على المشاركة المفيدة:


  19. #10
    ♥ نورٌ في الأجواءِ تألقّ هبّ نسيمٌ يحملٌ طيباً ♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,421
    شكراً
    2
    تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: أجمل الامهات التي انتظرت ابنها ...

    بتول عباس الموسوي: الشهادة وسام منحها اياه الله سبحانه وتعالى،
    كانت جديرة به وتستحقه عيناها تلمع اباءً ... ثغرها يتلفظ عنفواناً ...
    ابتسامتها تعكس شموخ الجبال العاتية والوديان العاصية على المحتل ...
    هي سليلة التضحية والجهاد والكرامة ...هي ابنة الشهداء والقادة ...


    بتول عباس الموسوي تحكي لـ"الانتقاد" غياب الحاجة أم ياسر، الام والصديقة والحب الالهي الذي تجلى بأسمى آياته خاصة لحظة تلقي خبر الشهادة.
    "هو وسام منحها اياه الله سبحانه وتعالى، كانت جديرة به وتستحقه"، هذا ما لخصت به بتول عباس الموسوي غياب والدتها الشهيدة الحاجة ام ياسر، "فهي كانت محبة للجهاد، متمنية للشهادة، وكانت تطلب من الله عز وجل ان يمنحها هذا الشرف مع والدي السيد عباس في لحظة واحدة وهذا ما حصل".
    وبابتسامتها المعتادة، لم تعتبر بتول، ان نبأ شهادة الحاجة ام ياسر كان مفاجئاً وانما "هو امر مسلم به، وكنا نعي تماما ان هذا الامر سيتحول الى واقع معاش لا محال".
    وعلى الرغم من هذا، لم تنكر بتول انها شعرت بالحيرة في تلك اللحظة التي ما تزال ماثلة امام عينيها،
    "أذكر انه في هذه اللحظة شعرت ببعض الحيرة، بكيت قليلا ولكن سرعان ما تمالكت نفسي، توضأت، صليت وكنت من يواسي اخوتي"، وتابعت بتول، بكل ثقة واباء "لا ينال الشهادة الا ذو حظ عظيم.. فهنيئا لهم".
    الا ان الامر لم ينته عند نبأ الشهادة، فبتول كانت حينها في سن الثالثة عشرة من عمرها وبالتالي كانت بأمسّ الحاجة لتوجيهات وارشادات الوالدة، بحثت ووجدت من يعوّض الأم " كنت ألجأ الى الله سبحانه وتعالى، ملجئنا جميعا بطبيعة الحال، وسيرة الائمة الاطهار".
    هذا التصبر الذي اوجدته بتول، ما كانت لتحظى به لولا توجيهات الحاجة ام ياسر لها قبل استشهادها وهداية الى الطريق الصحيح، فجل ما كانت تسعى اليه ام ياسر هو "تخريج انسان صالح للمجتمع، فطالما وجهت ابناءها لطريق الجهاد والشهادة وهيأت بناتها لتصبحن زوجات صالحات وامهات مجاهدات".
    وبالاضافة الى الناحية الدينية، كانت الشهيدة ام ياسر تحث اولادها على التعلم، "فهو سلاح المستقبل، والعمل على خدمة الناس، ومعايشة الفقراء، وهي المعروفة بتواضعها وحبها للناس، بالاضافة الى التحنن على الايتام".
    "ام ياسر، كانت الام والصديقة لابنائها في آن، فكان لديها حب الاستماع لنا، وكنت دائما أطلعها على اسراري".
    آثار التربية الصالحة التي صقلت بها الحاجة ام ياسر ابناءها لم تنته هنا، فلا الانكسار بدا على وجه بتول، ولا الحرمان والنقص من العاطفة ظهرا في كلامها، انما كانت مفعمة بالحيوية فاستفادت من توجيهات والدتها فحولت شهادتها الى مصدر للعطاء مع اولادها، تعارض بتول مقولة "فاقد الشيء لا يعطيه"، فهي لم تشعر يوما انها فقدت والدتها وحولت العاطفة التي منحتها اياها امها صغيرة الى نبع عطاء لاولادها، مؤكدة انها لم تشعر يوما بالنقص لانها عوضت غياب والديها بالتقرب من الله سبحانه وتعالى الذي شعرت برحمته المتجلية في كل لحظة وفي كل عمل كانت تقوم به الامر الذي أشعرها بأن امها لا تزال حية معها.

    http://www.alintiqad.com/essaydetails.php?eid=28832&cid=76


    الشمسُ تُشرِقُ من الجنوب


    http://draniach.blogspot.com/

  20. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو ياسمينة على المشاركة المفيدة:


 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •