نرحب بكم في منتدى قاوم هذه هي زيارتك الأولى؟ سجل الأن
  • Login:

آخر المواضيع والمشاركات

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    يــا وعــد الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,705
    شكراً
    0
    تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي الرموز والقادة .. هم الضمانة

    آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم

    ولد الشيخ عيسى أحمد قاسم في بلدة الدراز (شمال غرب البحرين) عام 1937 .
    مارس التعليم في الستينات، ثم توجه إلى النجف الأشرف، حيث تخرج من كلية الفقه هناك، ودرس البحث الخارج على يد فقهاء ومنهم السيد محمد باقر الصدر.

    مع الشروع في قيام المجلس التأسيسي لوضع دستور دولة البحرين استدعاه جمع في البحرين للقدوم والترشيح لهذا المجلس، وهكذا كان، وفاز بأعلى الأصوات، وكان له مع المجموعة الإسلامية في المجلس التأثير البارز في إدخال كثير من المواد الإسلامية في الدستور. في سنة 1971 رشح نفسه للمجلس الوطني واعتبر نفسه رئيساً للكتلة الدينية في المجلس، حتى تم حل المجلس. كان من أبرز المؤسسين جمعية التوعية الإسلامية في عام 1971 م. ومنذ عودته إلى البحرين، شرع في تأسيس ما أسماه المجلس الإسلامي العلمائي وتم ترشيحه لقيادة مجلسه في دورته الأولى حتى توجه بتركيزه إلى مكتب البيان للمراجعات الدينية التابع له وذهبت رئاسة مجلسه إلى السيد مجيد المشعل عبر تصويت لمجلس الإدارة.

    وفي بداية التسعينات توجه إلى مدينة قم المقدسة وواصل دراسته على يد أساتذتها الكبار أمثال آية الله السيد محمود الهاشمي وآية الله السيد كاظم الحائري وآية الله فاضل اللنكراني.

    رجع إلى البحرين في الثالث عشر من ذي الحجة 1421 هـ فقام بممارسة التدريس والتوعية وإقامة صلاة الجمعة.
    تولى منصب رئيس المجلس الإسلامي العلمائي سابقاً، ويقيم صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، وله العديد من المشاركات في المحافل الإسلامية أبرزها المشاركات الموسمية في عاشوراء ويحضر مؤتمرات إسلامية عالمية في الجمهورية الإسلامية في إيران.وله الكثير من الكلمات والأيام التي يأخذ فيها الموقف الحازم ضد من يعادي الدين.

    يمتلك الشيخ عيسى احمد قاسم أكبر قاعدة شعبية في البلاد وتعتبره الأغلبية الشيعية في البحرين قائدا لها، وله العديد من المواقف الوطنية.
    التعديل الأخير تم بواسطة يآآ وعد الله ; 01-07-2012 الساعة 09:55 PM
    قَدْ مَرَّ عَاْمٌ يَاْ قَمَرْ ~ وَلَاْ كَأَنَّ الْعَاْمَ مَرْ يَاْ ثَاْنِيَ الْشُهُوْرْ .. فَبَعْدَ سِتِّيْنَ شَهِيْد ~ لَاْزَاْلَ صَبْرُنَاْ حَدِيْد وَقَلْبُنَاْ جَزُوْعْ ..

  2. #2
    يـا مهـدي أدركنـا
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,765
    شكراً
    57
    تم شكره 85 مرة في 35 مشاركة

    افتراضي رد: الرموز والقادة .. هم الضمانة

    الشيخ عبد الأمير الجمري



    الشيخ عبد الأمير الجمري (1937 - 18 ديسمبر 2006) رجل دين شيعي كبير بالبحرين، كان أحد أبرز قادة المطالبين بعودة الحياة النيابية في التسعينات من القرن الماضي. وقد درس في حوزة النجف بالعراق من 1969 وحتى 1973. ثم عاد لينتخب نائباً في المجلس الوطني، الذي كان أول برلمان منتخب بالبحرين. وفي الفترة من 1977 حتى 1988 عمل قاضياً في المحكمة الجعفرية البحرينية، حتى فصل منها.
    في عام 1992 كان عضواً في لجنة العريضة الشعبية المطالبة بعودة الحياة النيابية والتي ضمت شخصيات معارضة يسارية منها: الجبهة الشعبية في البحرين، جبهة التحرير الوطني، وإسلاميون سنة. وعلى اثر الاضطرابات التسعينية في أبريل 1997 تم اعتقاله لمدة خمسة أشهر. اعتقل مرة أخرى في يناير 1996 ليحكم عليه بالسجن 15 عاماً مع غرامة 15 مليون دينار بحريني. وقد اطلق سراحه في يوليو 1999 بعد تولي ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلا أنه ظل رهن الإقامة الجبرية بمنزله حتى 2001.
    في منتصف مايو 2002 أصابته جلطة وسافر للعلاج بألمانيا،ثم إلى المملكة العربية السعودية في مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية في الرياض حتى تاريخ عودته للبحرين في يوم السبت الموافق 12 يوليو 2003م وظل طريح الفراش حتى يوم وفاته في 18 ديسمبر 2006، وتم تشييعه في موكب مهيب إلى مقبرة بني جمرة في نفس اليوم.
    و تجدر الإشارة إلى أن كل ما تعرض له الشيخ من أمراض و وعكات صحية كان نتيجة التعذيب الوحشي الذي كان يتعرض له أثناء الإعتقال من قبل النظام الخليفي.


    أهم أحداث حياته:

    -ولد العام 1937 في قرية بني جمرة.

    - والده منصور "وسمي أيضا ناصر" بن محمد بن عبدالرسول الجمري، وكان مدرس قرآن وصاحب مصنع نسيج يدوي.

    - جده عبدالرسول، تاجر في سوق المنامة إذ كان يتاجر في الاقمشة. وعبدالرسول هو أيضا جد الملا عطية بن علي بن عبدالرسول الجمري الذي جدد المنبر الحسيني في البحرين.

    - درس في مدرسة البديع الابتدائية للبنين ثم درس على يد الملا جاسم بن نجم الجمري، وعمل خطيبا حسينيا مع الملا عبد الله البلادي قبل أن يستقل بخطابته في السابعة عشرة من عمره.

    - عمل في سوق المنامة لدى عدد من التجار لإعالة نفسه، وكان في الوقت ذاته يدرس على يد الشيخ عبد الله بن محمد صالح، ولاحقا الشيخ باقر العصفور والسيد علوي الغريفي.

    - انتقل بعد ذلك إلى النجف الاشرف في العام 1962 ودرس المقدمات والسطوح والبحث الخارج "قبل أن يعود إلى البحرين في العام 1973".

    - اتصل به أهالي المنطقة الشمالية ودعوه إلى ترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية في العام 1973م كما أبرق له الشيخ عيسى أحمد قاسم بضرورة العودة، وطلب منه الملا عطية الجمري الذي كان يزور العراق آنذاك العودة للترشيح، فعاد وفاز بالمقعد الثاني مع الشيخ عيسى أحمد قاسم ممثلين عن المنطقة الشمالية.

    - كان عضوا بارزا في الكتلة الإسلامية بالمجلس الوطني ما بين الاعوام 1973 و،1975 ومن الذين عارضوا قانون أمن الدولة بشدة.

    - 1977-1988: عين قاضيا في المحكمة الجعفرية الكبرى، وتمت ازاحته من المحكمة لأسباب سياسية في العام ،1988 واعتقل في سبتمبر 1988 وأفرج عنه في اليوم نفسه بعد احتجاجات مباشرة. اعتقل ابنه محمد جميل وزوج ابنته عبد الجليل وحكم عليهما بعشر سنوات وسبع سنوات سجنا على التوالي.

    - نوفمبر/ تشرين الثاني 1992: شارك في إعداد وتوقيع العريضة النخبوية المطالبة بالحقوق الدستورية والبرلمانية.

    - أكتوبر/تشرين الأول 1994: شارك في إعداد والدعوة إلى توقيع العريضة الشعبية التي رفعت المطالب نفسها المرفوعة في العريضة النخبوية العام.1992

    - 1 أبريل/ نيسان 1995: تمت محاصرة بني جمرة وقتل اثنان من ابنائها وجرح خمسون آخرون، ووضع الشيخ الجمري تحت الحصار لمدة اسبوعين ثم نقل إلى المعتقل.

    - 25 سبتمبر/ أيلول 1995: الافراج من السجن بعد اتفاق مع السلطات الأمنية لإعادة الهدوء مقابل مناقشة المطالب والسعي إلى تحقيقها.

    - 21 يناير/كانون الثاني 1996: أعيد اعتقال الشيخ ليشتد اضطراب الوضع الأمني والسياسي في البلاد. وضع في الحجز الانفرادي لاكثر من تسعة شهور ثم نقل إلى سجن مراقب في كل كلمة يقولها وكل شيء يفعله ومنعت عنه الزيارات إلا من زوجته وابنائه فيما يتم تسجيل كل كلمة تقال وتم من خلال ذلك حجب الشيخ عن كل شيء حتى الافراج عنه بعد ثلاث سنوات ونصف.

    - 21 فبراير/ شباط 1999: بدأت محاكمة الشيخ أمام محكمة أمن الدولة بعد انقضاء فترة الحكم الإداري تحت قانون امن الدولة.

    - 7 يوليو/ تموز 1999: أصدرت محكمة أمن الدولة حكما بالسجن عشر سنوات ودفع غرامة مقدارها 5,7 ملايين دينار لينفلت الوضع الأمني مباشرة بعد ذلك.

    - 8 يوليو 1999: ظهر الشيخ الجمري في التلفزيون قبيل الافراج عنه بعفو ليوضع تحت الاقامة الجبرية مرة أخرى.

    - مايو/ أيار 2000: الإصابة بجلطة في القلب وأجريت له عملية في القلب في المستشفى العسكري.

    - 23 يناير 2001: رفع الإقامة الجبرية.

    - يونيو 2002: أجريت له عملية في الظهر بألمانيا ليصاب بجلطة في موقع العملية وجلطتين في الدماغ.

    - يناير 2003: نقل للعلاج في "مدينة الامير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية" بالرياض.

    اَللّـهُمَّ اِنّا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا ~

  3. #3
    يــا وعــد الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,705
    شكراً
    0
    تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: الرموز والقادة .. هم الضمانة

    سيتم فتح الموضوع فور الإنتهاء منه .. شكرا لكم
    قَدْ مَرَّ عَاْمٌ يَاْ قَمَرْ ~ وَلَاْ كَأَنَّ الْعَاْمَ مَرْ يَاْ ثَاْنِيَ الْشُهُوْرْ .. فَبَعْدَ سِتِّيْنَ شَهِيْد ~ لَاْزَاْلَ صَبْرُنَاْ حَدِيْد وَقَلْبُنَاْ جَزُوْعْ ..

  4. #4
    يــا وعــد الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,705
    شكراً
    0
    تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: الرموز والقادة .. هم الضمانة

    الشيخ علي سلمان أحمد سلمان


    الشيخ علي سلمان ناشط سياسي بحريني، الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية ويعتبر أحد قادة المعارضة في البحرين.

    ولد عام 1965م بقرية البلاد القديم. التحق بقسم الرياضيات في جامعة الملك فيصل في الدمام عام 1984 ليدرس أربع سنوات.

    هاجر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1987م ليلتحق بالحوزة العلمية في قم وينتظم في دراسة العلوم الإسلامية.

    عاد إلى البحرين من مدينة قم عام 1993م والتزم إمامة المصلين في جامع الإمام الصادق بالدراز نيابةً عن الشيخ عيسى أحمد قاسم الذي سافر آنذاك إلى قم لمواصلة مسيرته العلمية.

    شارك في العريضة النخبوية عام 1992م، ثم كان من الذين تبنوا العريضة الشعبية في منتصف عام 1994م. وتم اعتقاله أكثر من مرة بين عامي 1993م و1994م ومن ثم إبعاده للإمارات العربية المتحدة في 1995م، ومنها انتقل إلى لندن في 1995م. ثم عاد إلى وطنه عام 2001م بعد طرح مشروع الميثاق الوطني بعد أن قضى أكثر من خمس سنوات في بريطانيا. نائب في مجلس النواب، مرشح من جمعية الوفاق الإسلامية في عام 2006 م.

    يتولى حالياً منصب الأمين العام لـ جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، ويلقي خطبه وكلماته من منبر صلاة يوم الجمعة في مسجد الإمام الصادق بمنطقة القفول. ويعتبر أحد قادة المعارضة.

    قاطع - كما هو موقف الوفاق عندما كانت في المعارضة - انتخابات المجلس النيابي وغيره من الانتخابات إلا أنه قرر الدخول في العملية السياسية والانتخابية التي أقيمت في عام 2006م وعلى رأس القائمة الترشيحية للجمعية.
    ترشح الشيخ علي سلمان عن الدائرة الأولى للمحافظة الشمالية
    قَدْ مَرَّ عَاْمٌ يَاْ قَمَرْ ~ وَلَاْ كَأَنَّ الْعَاْمَ مَرْ يَاْ ثَاْنِيَ الْشُهُوْرْ .. فَبَعْدَ سِتِّيْنَ شَهِيْد ~ لَاْزَاْلَ صَبْرُنَاْ حَدِيْد وَقَلْبُنَاْ جَزُوْعْ ..

  5. #5
    يــا وعــد الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,705
    شكراً
    0
    تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: الرموز والقادة .. هم الضمانة

    الأستاذ حسن مشيمع



    بدأ ظهوره على الساحة من قبل أنتفاضة تسعينيات فقد كان قائدا وناشطاً في الأعمال الدينية والسياسية في البحرين، ومن أبرز قيادات المعارضة مع الشيخ الشيخ عبدالأمير الجمري و الشيخ علي سلمان والأستاذ عبدالوهاب حسين وآخرون والتي اشتعلت شرارتها في ديسمبر من سنة 1994 م.

    أسس حركة حق في سنة 2005 بعد خروجه من اعتقاله الثالث مع مجموعة من رفاقه من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي كان يشغل منصب نائب رئيسها من سنة 2001 وحتى خروجه منها بسبب اتجاهها للتسجيل في قانون الجمعيات والذي رآه حسن مشيمع ونظيرون له في المعارضة تقييداً لعملهم فقاطعت حركته الجديدة الانتخابات البرلمانية في نوفمبر من سنة 2006 لعدم وجود جدوى من المشاركة في برلمان ترى فيه بأنه لا يمتلك أي صلاحيات أولاً وثانياً ستعد مشاركتها فيه قبولاً بتراجعات الملك عن الوعود التي وقعها بخط يده بضمان الحقوق الديمقراطية.

    تم إعتقالة في المرة الأولى عام 1995 حتى تم الإفراج عنه في سبتمبر من نفس العام بعد مبادة حوار فاشلة مع السلطة.

    أعيد إعتقاله من جديد في عام 1996 بعد فشل الحوار وأفرج عنه عام 2001.

    مجدداً يتم اعتقاله في عام 2007 ولمدة يوم واحد بعد أن اشتعلت البحرين ناراً منذ لحظة إعتقاله.

    وفي عام 2009 تم اعتقاله بتهمه الترويج لكراهية النظام.!! والتورط في محاولة إنقلاب على الحكومة. تم الإفراج عنه في إبريل 2009 هو وسماحة الشيخ محمد حبيب المقداد وذلك بعد توتر امني شديد اصاب البلاد شهدت خلالها مظاهرات واحتجاجات يوميه وغالباً ماكانت تنتهي بصدامات عنيفه مع المرتزقة.

    في عام 2010 تم الحكم عليه غيابياً ضمن 25 معتقلاً بتهمه محاولة قلب نظام الحكم.
    اعيد اعتقاله في المرة الخامسة مع اغلب أصحاب قيادات الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين بحجة التآمر على قلب نظام الحكم والتي بدأت مع احتجاجات البحرين في 14فبراير.

    مازال المشيمع والكثير من الرموز المتهمين بالخليه الإرهابية في غياهب السجون
    المشيمع في حالة صحية حرجة تتطلب الإسراع في الإفراج عنه والسفر به لإكمال علاجة ..
    نسألكم الدعاء لشفاء المرضى وفكاك الأسرى لا سيما أستاذنا الغالي ..

    التعديل الأخير تم بواسطة يآآ وعد الله ; 01-08-2012 الساعة 10:08 PM
    قَدْ مَرَّ عَاْمٌ يَاْ قَمَرْ ~ وَلَاْ كَأَنَّ الْعَاْمَ مَرْ يَاْ ثَاْنِيَ الْشُهُوْرْ .. فَبَعْدَ سِتِّيْنَ شَهِيْد ~ لَاْزَاْلَ صَبْرُنَاْ حَدِيْد وَقَلْبُنَاْ جَزُوْعْ ..

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •