نرحب بكم في منتدى قاوم هذه هي زيارتك الأولى؟ سجل الأن
  • Login:

آخر المواضيع والمشاركات

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    الحمدُ لله على ما أنعم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    2,113
    شكراً
    7
    تم شكره 41 مرة في 23 مشاركة

    افتراضي ما هو موقف الإسلام مِن عيد النيروز ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يسعى كثيرون مِن أعداء الجمهورية الإسلامية إلى التهجّم على عيد النيروز، والإيحاء بأنه بدعة يناهضها الإسلام، إذ يرفضون فكرة أن يحظى عيدٌ يُعدّ من مخلّفات عهد ما قبل الإسلام بكلّ هذا الإهتمام.


    فما هو الرأي الإسلامي بخصوص عيد النيروز؟

    يوضّح لنا الإمام القائد السيد علي الخامنئي دام ظلّه ذلك قائلاً :

    " لقد وقف الإسلام إزاء الظواهر والعادات والتقاليد التي تمارسها الشعوب الأخرى ممّا ورَثتها عن العهود السابقة على الإسلام موقفاً حكيماً يتّسم بالدقة والنّظرة الشاملة؛ فأخَذ منها كلّ ما يمكن أن يحمل مضامين صحيحة، وصاغه بتلك المضامين الصحيحة ووضَعه بين يدي تلك الشعوب.


    أذكر على سبيل المثال، أنّ بعض مناسك الحج كالطواف والسعي كانت موجودة منذ ما قبل الإسلام، فأخذ الإسلام تلك المناسك، وهذّبها من مضامين الشرك وأضفى عليها طابعاً توحيدياً، أي إن الإسلام استوعبها وأعاد صياغتها من جديد وقدّمها للناس كدرس يحمل معاني إيجابية، وهذا عمل مدهش وله أهمية فائقة.


    وهكذا كان موقف الإسلام من عيد النيروز ومن التقاليد والعادات الأخرى، حيث أخذ الإسلام هذا العيد وأضفى عليه طابعاً إنسانياُ وإسلامياً ومعنويّاً وقدّمه للناس من جديد.


    فنحن في أول السنة الجديدة نوثق علاقتنا بالله تعالى بأمر الإسلام من خلال الدعاء :" يا مقلّب القلوب والأبصار، يا مدبّر الليل والنّهار، يا محوّل الحول والأحوال، حوّل أحوالنا إلى أحسن حال".

    لاحظوا كيف اتّخذ النوروز مضموناً معنوياً، إذ يوصى فيه الإنسان بأن : " اغتسل والبس أنظف ثيابك" ، وأُمر الناس في هذا اليوم بالتزاور وصلة الرحم وإدخال السرور والأمل إلى قلوب الناس لتتفتّح مع تفتّح الطبيعة.


    هكذا تعامل الإسلام مع عيد النيروز، ولهذا ترانا ـ نحن الإيرانيين ـ نحب هذا العيد ونحتفل فيه، وهو احتفال صحيح وسليم، وهكذا تعامل الإسلام مع جميع التقاليد والعادات الموروثة؛ نعم إنّ الإسلام لا يقرّ ولا يرضى بالتقاليد الخرافية كالقفز على النار مثلاً، ولكنّه لا يعارض رواح الناس إلى الطبيعة والتفسح فيها ورؤسة الفيافي الخضراء ومعايشتها والإلتذاذ بأجوائها على نحو سليم "
    يا هذا العالمُ إنّا قومٌ نحفظُ إنسانيّتنا
    عزّتُنا كلُّ سعادتِنا ولهذا أنتَ تحاربُنا
    يا عالمُ فاعرف غايتَنا فافهمْ ما نقصِدْ
    لن نخشاكَ إذا لم تعرفْ حرمتَنا
    إن تضرب نضربْ

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •