موقع حزب الله الرسمي الإنـتـقـاد موقع قناة المنار موقع قـاوم الإخباري
أنت لست عضوا في المنتدى, سجل الأن وأحجز إسمك وإحصل على صلاحيات أكثر ... إضغط هنا

العودة   Qawem.Org || منتدى دعم المقاومة الإسلامية » أقسام المنتدى الرئيسية » حزب الله - المقاومة الإسلامية » القادة والشهداء

القادة والشهداء شهدائنا عظمائنا والقادة أسيادنا

آخر 10 مشاركات البحرية الإيرانية تصور حاملة طائرات اميركية من مسافة 500 متر ( )           »          إلى اسود الله ( )           »          الضَربة القَاضِية لِوزارة الدَاخلية الخليفية !! * ( )           »          ناصر الرس ضيف قاوم لهذا الأسبوع ( آخر مشاركة : NaserAlRess - )           »          حركة "حماس" وقادتها مشتتون بعد الخروج من الحاضنة السورية الآمنة..! ( )           »          بعد تيقنها من انتصار سورية.. واشنطن تعرض صفقة كبرى على دمشق والرئيس الأسد يرفض ( )           »          رؤية فلسفية في الحالة "السياسية" السورية ( )           »          انقلاب الصورة ( آخر مشاركة : 7awra - )           »          إرهابهم لن يرهبنا سورية الأسد بالمرصاد (متجدد) ( )           »          للمناقشة في بعض ايات الكتاب وعصمة النبي وال بيته ( )

الإستطلاع: هل کنت تعرف الشهید من قبل؟؟
هذا التصويت مفتوح (مرئي) للجميع: كافة الأعضاء سيشاهدون الإختيار الذي قمت بتحديده ، فيرجى الإنتباه إلى هذه النقطة .
خيارات إستطلاع
هل کنت تعرف الشهید من قبل؟؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2008, 01:04 AM
أبو قاسم
متى تظهر؟ متى نراك؟
 
الصورة الرمزية أبو قاسم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2,560
الإقامة: الجمهورية الإسلامية
الجنس: ذكر
شكراً: 536
تم شكره 5,403 مرة في 1,107 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو قاسم
افتراضي الشّهيد سامر نجم





رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار)‏ صدق الله العلي العظيم‏‏

الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل


بسم الله الرحمن الرحيــــــــم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ


انه شهيد الوعد الصادق اثناء العدوان الاسرائيلي الغاشم على الوطن الغالي لبنان في تموز 2006.استشهد سامر ابن ال 29 ربيعا في 8 اب 2006 في ملحمة مارون الراس البطولية.اسر العدو الاسرائيلي جسده الطاهر و لكن و بعد عام و نيف من جهد استطاع المقاومون الابطال تحرير جسده الطاهر و جسد الشهيد محمد يوسف عسيلي و الاسير المحرر حسن عقيل و هم ايضا من ابطال الوعد الصادق


كانت الصواريخ المضادة للدروع التي رماها سامر نجم على أول رتل للدبابات
الإسرائيلية التي تقدمت نحو مارون الراس، بمثابة إعلان من قبله على أن (ساجد) قد دخل المعركة
ولم يقدر الإسرائيلي عليه إلا برصاص قناص رماه من بعيد، بعد ان عجز عن مواجهته وجهاً لوجه،


فيديو في التشيع
الفيديو الأول : للتحميل
الفيديو الثّاني : للتحميل


ربي ... لا تجعل مصيبتي في ديني ولا تجعل الدنيا أكبر همي
أبو قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ أبو قاسم على المشاركة المفيدة:
قديم 07-15-2008, 11:19 AM
يا وعد الله
مقاوم نشيط
 
الصورة الرمزية يا وعد الله
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 259
الإقامة: fff
الجنس: ذكر
شكراً: 0
تم شكره 36 مرة في 21 مشاركة
شهداء المقاومة الإسلامية (رضوان الله عليهم)



عاد الحاج خالد إلى الأرض التي يحبها، يمشي على جنباتها، يزرع عصفوراً من نارٍ هنا، وصقراً من فولاذ هناك، ويأنس بأصوات الوجع المنبعثة من العدو الصهيوني..‏.
بسم الله الرحمن الرحيم
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار صدق الله العلي العظيم‏
قائد مواجهات مدينة بنت جبيل في الوعد الصادق‏

خالد أحمد بزي (الحاج قاسم)‏
بطاقة الهوية‏
اسم الأم: خديجة بزي‏
محل وتاريخ الولادة: بنت جبيل 15/3/1966‏
الوضع العائلي: متأهل وله ثلاثة أولاد‏
رقم السجل: 34‏
محل وتاريخ الاستشهاد: بنت جبيل 28/7/2006‏
لا يزال ذلك التراب ندياً بعد طوفانٍ الدّم.. هناك حيث استشهد الحاج قاسم ورفيقه الشهيد محمد أبو طعام. حبّاتٌ رطبة، كانت عصيّة على تقلّبات الفصول وحبائل الشمس الساطعة. ربما كان ذلك هو التوقيع الأخير للرجل الذي مهر تاريخه الجهادي ببصماتٍ لا تذبل أزهارها، ولا ينسى العدو الصهيوني أزيز رصاصها..‏
بلى، إنه هو من عانق صديق العمر وأخذه بين ذراعيه، ليطلقه ملاكاً(1) في سماء صف الهوا - بنت جبيل.. بلى، إن في جبهته السمراء دار أحد عشر كوكباً، وقمر في مثلث رب ثلاثين – العديسة(2).. عند كل تلٍّ، وفي أغوار الوهاد، عند ارتعاشة الفجر، والليالي المدلهمة، في حرّ الصيف، وقارس الثلج، وحدهما عيناه كانتا كجناحي النّسر المحلّق دوماً أعلى القمم يحرسُ أرضه..‏
هو خالدٌ في القلوب، كما الرصاصة في بيت نار بندقية المجاهدين. خالدٌ بتميزه في التخطيط والتطوير والمشاركة وقيادة العمليات، وأخيراً في الاستشهاد..‏
ربما كانت الأغنية التي حدت بها أمه له وهو في القماط، نبوءة غده، فكانت تحمله وصوتها الرقيق ينساب في أذنيه: " يا خالد يا خلودي، بإيدو سيف وبارودي، يا ربي يكبر خالد، ويحارب جيش اليهودي".‏
إذاً، هي البندقية.. الأغنية التي نما عظمه وهو يسمعها، ورآها في عمر الطفولة، عندما رافق والده الملتحق آنذاك بالمناضلين الفلسطينيين، وعزف لحن السلاح على أوتار أصابعه عندما شبّ..‏
ومن خصوصية المنزل الذي وعى معنى النضال باكراً، إلى بنت جبيل عاصمة الثقافة ومركز ثقل التوجيه الديني، الذي صبغ روحه بالتدين وهو لا يزالُ فتىً غريراً، فارتاد المسجد باكراً لينهل من معين العلماء، واتخذ من زواياه نقطة انطلاقه في دروب الحياة..‏
في العام 1985 غادر خالد بنت جبيل، إثر اعتقال العدو الصهيوني لحوالي سبعين شخصاً، وكان هو في عمر التجنيد، فخرج من هناك بسرية تامة إلى صور، حيث مكثَ وأهله قبل أن يتوجه إلى بيروت لمتابعة دراسته الجامعية، التي سرعان ما غادر مقاعدها..‏
فقد بدأ آنذاك بالانخراط الحقيقي في صفوف المجاهدين، وكانت أمّه تنزل إلى الضاحية للبحث عنه، ومعرفة أخباره، فتارة تسمع أنه في الجنوب، وأخرى في مكانٍ آخر، فتعود إلى الأب قائلة له: من أخذه في صغره إلى مغاور النضال، لن يجده إلا في المغاور.. وحينما عرض إخوته عليه السفر إلى كندا، رفض وأصر على أن يبقى المهاجر إلى الله..‏
كان الحاج خالد اليد والعقل والعين والرصاصة في الكثير من عمليات المقاومة الإسلامية النوعية. ربّى أجيالاً من المجاهدين. لم يعرفه أغلبهم إلا بعد ارتقائه شهيداً، فلم يشارك يوماً في عملٍ وأخبر أحداً أنه القائد. لقد رفض الحضور في احتفالات التكريم، وأبى وضع أي درع أو وسام في منزله، وعاش عمره يفترش بِساط الطيبة والتواضع، ولم يرَ أحد في أي يوم من الأيام لمحة "الأنا" في عينيه. وكيف يكون كذلك من رافق الشهيد الشيخ أبا ذر، والاستشهادي صلاح غندور الصديق المقرب والحميم، وخضر الحاج الذي فتح جرحاً عميقاً بعد رحيله، والقائد سمير مطوط، وأسماء من الشهداء والجرحى المجاهدين لو أردنا كتابتها لنفد الحبرُ منّا؟!‏
لقد عاش عمره يتنقل من مكانٍ إلى آخر، وحافظ على أدق التفاصيل الأمنية في حياته. وقلة هم من عرفوه، حتى أن أولاده كانوا يتجنبون ذكر أسمائهم الحقيقية، لمعرفة أن اسم "خالد بزي" هو في العمود الأول للمطلوبين لدى العدو الإسرائيلي.. وفي مرّة، إبان الاحتلال الإسرائيلي، دخل على أمّه حاملاً معه وردةً فأخذتها منه وشمتها، ثم نظرت إليه مبتسمة قائلةً إن هذه الوردة من حوض بيتهم في بنت جبيل، فتعجب منها وأجابها أنه لن يجلب لها أي شيء بعد الآن..‏
إنه رفيق المجاهدين وأنيسهم، يتقاسم معهم خبزه وماله، ويحفظ ماء وجوههم، ويخدمهم بصمت وسرية، لأن أعظم الأعمال عنده هي صدقة السر. ولا يملُّ من إخبار القصص وضرب الأمثلة ليعظ ولا يؤذي، وكيفما تلفتَ يذكّرهم: "كونوا دعاة صامتين". لقد علّم من حوله كتم السرّ وكظم الغيظ، والتوكل المطلق على الله عز وجل..‏
ففي أحد الأيام وبينما كان وأحد المجاهدين في بيتٍ بعيد، شعرا بالجوع، فقشّر الحاج خالد البطاطا وبدأ بقليها، فسأله المجاهد: كيف سنأكل ولا خبز لدينا؟ فابتسم له: "سيرسل الله تعالى الخبز لنا بالسلّة".. لم تمضِ دقائق قليلة إلا وقد طرق الباب، وإذا بصاحب البيت قد جاء في غير موعده، وأخبرهم بأنه بينما كان يقف في الساحة، سأله أحدهم إذا كان يريد خبزاً فأجاب بنعم من دون أن يدري لماذا، وجاء به إليهما..‏
عندما كان يسمع باحتمالِ تعيينه في منصبٍ يبعده عن العمل الميداني في المقاومة الاسلامية، كان يجنّ جنونه، ويرفض أن يختار إلا المكان الذي يجعله أقرب إلى الشهادة.. وكم تلظى قلبه الرقيق بفقد الأحبّة، وقد شرب من كأس الغربة بعد رحيل رفيق الفؤاد صلاح غندور! فكان دائماً يغني له بحنو وشجى معاتباً: "يا عصفور ربيتك واعتنيت فيك، بكل ريشة من ريشاتك وبكل جانح من جوانحك.."..‏
أكثر من سبعة عشر عاماً في المواقع المتقدمة، خطط للعمليات العسكرية وشارك بها، رسم خارطة طريق العبوات، زرع الرعب في نفوس الصهاينة، حتى باتوا يعلمون أن عيني الحاج خالد بزي موجودتان في كل مكان.. وكان يوم التحرير من العام 2000، وما أجملها لحظات وأحبها إلى قلبه، وقد رفع ستارة الاحتلال بيديه، وكان ضابط إيقاع أروع ألحان النصرِ، حتى دخل مدينته بنت جبيل فاتحاً منتصراً..‏
وعاد الأسد إلى عرينه.. وإذا كان وضعه الأمني لم يسمح له بالاستقرار في مكان، غير أنه دأب على أداء الصلاة في المسجد. وأصر دوماً على قيامه بالزيارات الاجتماعية. ولم يستثنِ بيوت العملاء منهم. وعندما اعترض عليه أحد الإخوة دخوله إلى منزل عميل قضى عمره خائناً للوطن ولم يتغير، أخبره أن زوجة العميل وبناته ارتدين الحجاب بسبب زياراته، وأكد أن مثل هذه الزيارات تترك الأثر الذي يغير ما في النفوس..‏
ولأنه النموذج المؤمن المخلص، الرجل المنسجم مع خياراته، الواضح وضوح الشمس، تأثر به أبناء مدينته، وتعلموا منه الكثير..‏
عاشق الشهادة لم يختصرها بحبّات الدّم، فالشهادة عنده: "... هي الجهاد، هي صلاة الليل، هي صلاة الفجر، هي الصلاة في أوقاتها، الشهادة هي عدم الغيبة والنميمة، وعدم الكذب، الشهادة هي احترام الأهل والناس"..‏
وكانت حرب تموز.. والعدو الذي ذاق مرارة عناد الحاج قاسم في القتال، عاد ليغترف منها من جديد.. لقد أرادوا أن يدمروا بنت جبيل، ولكن هيهات، والحاج قاسم يقسم أن لا يغادرها حتى وإن عبرت الدبابات جسده.. إنها منبرُ القائد المفدى سماحة السيد حسن نصر الله ومحرابه، والمنبر والمحراب يفتديان بالدّم..‏
خاض الحاج قاسم الحرب، وتلامذته المجاهدون معه يخوضون.. أعطى أول الدروس التأديبية للعدو في مارون الراس، حتى إذا ما حان دور بنت جبيل، تزلزلت الأرض تحت الأقدام..‏
في بنت جبيل، حكى الحاج قاسم أروع ما يحكى عن الجهاد والمقاومة والشهادة.. لامست بندقيته أكتاف الصهاينة الفارين، واصطاد منهم ما اتخمَ الطرقات والحقول.. ولكنها سنّة المعارك، لا يترجل الفارس عن جواده إلا مخضباً بالنجيع..‏
عندما حمله تلامذته على أكتافهم ووضعوه قرب مثواه، رفع الناس رؤوسهم مستغربين أمر عصفور أخضر اللون، كان يطير فوق الجثمان، وقد لامس رؤوس بعض المشيعين، قبل أن يفرد جناحيه من جديد وينطلق ناحية الشمس..‏
نسرين إدريس‏
(1) الاستشهادي صلاح الدين محمد غندور (ملاك).‏
(2) الاستشهادي علي منيف أشمر (ذو الفقار) 21/3/1996.‏
سدة1: رفع ستارة الاحتلال بيديه، وكان ضابط إيقاع أروع ألحان النصرِ، حتى دخل مدينته بنت جبيل فاتحاً منتصراً.‏
سدة2: أعطى أول الدروس التأديبية للعدو في مارون الراس، حتى إذا ما حان دور بنت جبيل، تزلزلت الأرض تحت الأقدام.‏

<HR>بقية الله
<!-- End Article -->

يا وعد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
6 أعضاء قالوا شكراً لـ يا وعد الله على المشاركة المفيدة:
قديم 07-15-2008, 02:04 PM
HizbullaH
Control
 
الصورة الرمزية HizbullaH
 
تاريخ التسجيل: Jan 2000
المشاركات: 906
الجنس: ذكر
شكراً: 406
تم شكره 1,065 مرة في 206 مشاركة
افتراضي رد: عن " قاسم " قائد المواجهات الكبرى

رجال صدقو ما عاهدوا الله عليه

وما لي لا أبكي؟
أبكي لخروج روحي؟
أبكي لظلمة قبري؟
أبكي لضيق لحدي؟
أبكي لسؤال منكرٍ ونكيرٍ إيّاي؟
أبكي لخروجي من قبري عرياناً ذليلاً حاملاً ثقلي على ظهري
أنظر مرةً عن يميني وأخرى عن شمالي
إذ الخلائق في شأنٍ غير شأني
لكلّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه
وجوهٌ يومئذٍ مسفرة ضاحكة مستبشرة
ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرة ترهقها قطرة
HizbullaH غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ HizbullaH على المشاركة المفيدة:
قديم 07-15-2008, 04:26 PM
JaWadN
ابو حيدر
 
الصورة الرمزية JaWadN
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 186
الإقامة: الضاحية
الجنس: ذكر
شكراً: 0
تم شكره 4,294,967,293 مرة في 4,294,967,293 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى JaWadN
افتراضي رد: عن " قاسم " قائد المواجهات الكبرى

رجال صدقو ما عاهدوا الله عليه
مشكور على المعلومات خيي


شكر خاص للاخ ابو هادي على التصميم :yaaa:

التعديل الأخير تم بواسطة قلب زينب ; 05-19-2010 الساعة 11:18 PM.
JaWadN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2008, 09:43 PM
يا وعد الله
مقاوم نشيط
 
الصورة الرمزية يا وعد الله
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 259
الإقامة: fff
الجنس: ذكر
شكراً: 0
تم شكره 36 مرة في 21 مشاركة
افتراضي رد: عن " قاسم " قائد المواجهات الكبرى

اهلا و سهلا اخواتي نورتو الموضوع
رجال صدقو ما عاهدوا الله عليه


التعديل الأخير تم بواسطة قلب زينب ; 05-19-2010 الساعة 11:18 PM.
يا وعد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2008, 06:41 PM
MARX 92
مقاوم جديد
 
الصورة الرمزية MARX 92
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 42
الجنس: ذكر
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى MARX 92
افتراضي رد: عن " قاسم " قائد المواجهات الكبرى

رجال الله في الميدان

التعديل الأخير تم بواسطة قلب زينب ; 05-19-2010 الساعة 11:19 PM.
MARX 92 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-21-2008, 02:14 PM
ورد
فاطمة الزهراء .. نور من النبوة
 
الصورة الرمزية ورد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 3,772
الجنس: أنثى
شكراً: 4,063
تم شكره 3,372 مرة في 1,169 مشاركة
الشهيدان المجاهدان محمد وأحمد علي الحاج حسن‏

بطاقة شهيد:
الاسم: محمد علي الحاج حسن‏
محل وتاريخ الولادة: النبي شيت ـ 24/2/1964م
الوضع العائلي: متأهل وله ابنة
مكان وتاريخ الاستشهاد: الشياح ـ 15/5/1988م

بطاقة شهيد:
الاسم: أحمد علي الحاج حسن‏
محل وتاريخ الولادة: النبي شيت ـ 17/10/1966م
الوضع العائلي: عازب‏
مكان وتاريخ الاستشهاد: الغبيري ـ 1/2/1988م

عندما تفقد الحياة معناها الحقيقي، وتصبح حالةً من العبثِ اللامحدود، تبقى بكل جراحها النازفة تبحثُ في طيات الكلمات عن مكان لها تلتجئُ إليه، تركضُ خلف الفواصل والنقاط تبحثُ عن إنسان يستحقُ أن يعيشها..
وعندما يصبحُ الإنسان كاملاً يستحق الحياة، فلن يجد خلا الموت وسامًا يضعه على صدره قرب قلبه ليعلن استعداده للحياة الأبدية؛ هذه هي الفلسفة التي كتبها مجاهدو حزب الله بالدّم، ولن يستطيع قراءتها إلا من أتقن تفسير رموز الدّم..
إنها الحقيقة التي لا مناص بالغة أمرها، إنه الحب الرباني الذي لا يستطيع أي قلبٍ أن يناله، "الشهادة"، العشق الذي زرعه الإمام الخميني (‏رحمهم الله) في قلوب المتطلعين إلى ثورته كخلاصٍ من عبودية البحث، والعبور إلى مرحلة "السلوك إلى الله"..
ومحمد وأحمد لم ينتميا إلى عائلة كانت الحياة بالنسبة إليها طيّ أيام والسعي للأفضل، بل عائلة مزجت كل تفاصيل حياتها بقضية الإسلام المحمدي الأصيل؛ "لجان العمل الإسلامي المساندة للثورة الإسلامية"، "اتحاد الطلبة المسلمين"، "الحرس الثوري"، "حزب الله"، مراحل شهدت على تماسك القضية وتطورها في ذهنية المناضلين العاشقين لله..
لم يكن الالتزام بالأحكام الشرعية يحتاجُ إلى بدايةٍ معهما، فهما نشآ على ذلك، وتعلّما أن الدين ليس صلاةً وصيامًا فحسب، بل هو أعمق من ذلك بكثير، وأيقنا أن الانتماء لمنظمةٍ أو حزب ما ليس كلامًا يُلقى على المنابر ويدون على صفحات الجرائد، بل هو خليط من الروح والدم ليصبح الجسد صفحةً لا يُكتب عليها إلا الحقيقة..
وفي الشياح، حيث تربيا وعايشا المراحل المتخبطة التي مرّت بها البلاد، وشاهدا بأم العين انهيار العديد من المبادئ الفكرية والصراعات القومية، فتماشيا مع كل تلك التغيرات ؛ ناقشا وحللا، فحملا من الثقافة ما جعلتهما بين أقرانهما أكثر ميزةً ، خصوصًا أنهما لم يحصدا الثقافة دون العلم والسلاح..
فمحمد الذي يكبر أحمد بسنةٍ، كان من الطلاب الذين لم تسرقهم المقاعد الدراسية من المشاركة في الندوات والنشاطات الدينية والثقافية، وقد انخرط في صفوف "لجان العمل الإسلامي لمساندة الثورة الإسلامية" قبل انتصار الثورة بقيادة الإمام العظيم، وعمل على تدوين يوميات الثورة لحظةً بلحظة، وحدثاً فحدث، وقد تعلق قلبه بالإمام الخميني تعلق الإمام الحسين بأستار الكعبة قبل ارتحاله إلى كربلاء..
كان عمره خمسة عشر عامًا عندما حمل البندقية، وشارك في الدورات العسكرية التي أقامها الحرس الثوري آنذاك ليعد المجاهدين الأفذاذ، وبشجاعته وإقدامه وحبه للشهادة اشترى جنة عرضها السماوات والأرض..
كان ينوي محمد أن يتعلم ميكانيك طيران، إلا أنه وبعد أن أنهى صف الثاني الثانوي التحق بالحوزة الدينية، فصبّ جلّ اهتماماته بالجهاد وتلقي العلوم الدينية وتدريب الإخوة على السلاح..
وتحول منزل العائلة إلى مركز يؤم إليه الأخوة المجاهدون، فكانوا يجلسون بكامل عتادهم لينطلقوا من هناك إلى ساحة الجهاد، وفي تلك الحقبة كان مجاهدو حزب الله يشترون السلاح من جيبهم الخاص ليقاوموا به العدو المحتل، وكان الشهيد محمد الحاج حسن أول من أطلق الصواريخ على مستعمرة كريات شمونه عام 1985.
ولم تكن سنوات الجهاد تلك لتتركه دون أوسمة، فقد تعرض الشهيد محمد للاصابة مرتين ثانيها عندما سقط صاروخًا بالقرب منه وهو على الدراجة النارية فطار في الجو حوالي عشرين مترًا ثم سقط متعرضاً لارتجاج في الدماغ شفي منه بصعوبة، ولكنه سرعان ما عاد إلى ساحة المعركة وهو يحمل ذات العقيدة..
في مقابل ذلك، كان ذلك المجاهد المغوار الفتى البار بوالدته، فيساعدها ويعينها في شؤون المنزل، خصوصًا بعد أن تحول البيت إلى قاعدة عسكرية.. وفي عام 1986 تزوج وبدأ يهيئ نفسه لفريضة الحج، وكيفما تلفت يوصي والدته أن تذهب إلى الحج حالما تسنح الفرصة بذلك.. عندما وصل الشهيد محمد إلى الديار المقدسة، وبينما هو يطوف وإذا برجل يستوقفه من خلف ويخبره أن الله تعالى سيرزقه ابنة وسيسميها "هاجر".. تلفت محمد إلى الرجل فوجد أنه اختفى في الزحام.. وعندما عاد إلى لبنان علم أن زوجته حامل..
إزاء ذلك كان أحمد يسير على الخط ذاته الذي سلكه شقيقه، بل أشقاؤه، فكان الفتى الهادئ الحنون الذي يعامل الجميع كأنه أم رؤوم، شابٌ قوي العزيمة عميق الفهم والوعي، وقد احتل في قلوب أهله مكانًا جعل جرحه في قلوبهم طريًا مؤلمًا..
منذ صغره كان أحمد متميزًا بتعاطيه، فكيفما تلفت يعكس صورة ملاك رحمة يبعثُ الاستقرار في الروح.. بهدوئه الذي يسكبه على زوايا البيت وهو يقوم بإصلاح بعض الأدوات الكهربائية كهواية أحبّ أن يمتهنها في المستقبل، لكن ظروف الحياة الصعبة التي مرّ بها لبنان إبان الحرب جعلته يترك الدراسة بعد أن أنهى الأول الثانوي ليعمل ويعين والده في تحمل أعباء الأسرة، فباع سيارته الخاصة واشترى سيارة أجرة ليعمل عليها عندما يعود من المحاور..
وكان أحمد الذي حمل السلاح وهو في الثالثة عشر من عمره عاشقًا له، والشهادة كلمة نادرًا ما يسكت عنها لسانه، وقد حمل في شخصيته ميزات إيمانية عكست على وجهه نور الشهادة، فبإخلاصه الواضح، وصمته العميق وبسمته التي لا تفارق وجهه، وصلته القوية بالمسجد وصل إلى حيث كانت نفسه تصبو..
وقد شارك في العديد من العمليات العسكرية في الجنوب والبقاع الغربي، شأنه شأن أخيه الأكبر محمد، وصد هجومات الجيش الاسرائيلي في البقاع، وأصيب مرتين أثناء قيامه بعمليات عسكرية في جبل عامل، ومرة إبان الاعتصام الشهير الرافض لاتفاقية الذل في 71 أيار 1983 أمام مسجد الإمام الرضا(ع) حيث استشهد حينها الشهيد محمد نجدي، وقد بقي أحمد على الرغم من جراحه يصرخ "الموت للاستعمار".
من بيروت إلى النبي شيث إلى البقاع الغربي فالجنوب، بالهمة العالية والبأس الحسيني كانت أقدام أحمد تخطُّ مسيرة أخذت على عاتقها تحرير الأرض من رجس الاحتلال، وكان أحمد ينقل السلاح معرضاً نفسه لخطرٍ جسيم، ولكنه دوماً لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه..
ومهما حاولنا أن نقلّب صفحات حياة الشهيدين محمد وأحمد الحاج حسن لنذكر المواقف والمهام، فإن الصمت يبقى طريق الذكرى في الوقوف عند أعتاب التضحية التي قدماها، فوحده السكوت يشهد على أن هناك الكثير الذي لا يُحكى عنه، وإنما يبقى خلف ستائر الذكريات يوقظه الحنين الدافئ إلى الأيام التي مرّت..
قبل استشهاد الشهيدين بحوالي ست سنوات، أطلق المجاهدون على الحاجة أم حسين والدتهما لقب "أم الشهداء"، وكيف لا تكون أماً للمجاهدين والشهداء وقد هيّأت الأسلحة، وألبست جعبة الشهادة لولديها ورفاقهما..
ولا يسعنا إلا القول أنه في الحديث عن الشهيدين محمد وأحمد الحاج حسن فإننا نفتح صفحة من حقبة تاريخية مليئة بالتضحيات والعطاءات والقهر الذي كتب بتجلده أعظم انتصار على العدو الصهيوني المتغطرس؛ سنوات كانت المقاومة خيارًا لقلة مخلصة، كان محمد وأحمد منهم..
في 1/2/1988، وبينما كان مكلفاً بإحدى المهمات الجهادية في منطقة الشياح، أصابته رصاصة قنّاص في رأسه أردته شهيدًا على الفور..
كانت شهادة أحمد بدايةً طبيعية لحياته الأبدية التي سعى إليها دوماً، وفي الان ذاته نافذة سفرٍ لأفق روح محمد تعشق التحليق فيه، فكان يشدُ على جرح والدته بالصبر، ويخبرها أن الطريق لن تنتهي عند نقطة دم ذرفها أحمد على قارعة الطريق وهو يؤدي تكليفه الشرعي..
بعد مضي ثلاثة أشهر وعشرة أيام، وتحديدًا في 15 أيار 1988، كان محمد في الغبيري يتابع إحدى المهمات، لكنّ رصاصة قنصٍ عمياء أصابته في رأسه لتكون شهادته توأم شهادة أخيه.. وليغمض عينيه قبل أن يرى ابنته "هاجر" التي سماها في أشهر الحمل الأولى، وقد ولدت بعد استشهاد أبيها بخمسة أيام..
هكذا أعطى محمد وأحمد للحياة معناها، وجعلوا من أيامهما دستورًا لها.. تاركين وصيةً كوصية جميع الشهداء:
"تابعوا الطريق.. واحفظوا المقاومة الإسلامية".
المصدر:موقع مؤسسة الشهيد.

ورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-21-2008, 02:17 PM
HizbullaH
Control
 
الصورة الرمزية HizbullaH
 
تاريخ التسجيل: Jan 2000
المشاركات: 906
الجنس: ذكر
شكراً: 406
تم شكره 1,065 مرة في 206 مشاركة
افتراضي رد: الشهيدان المجاهدان محمد وأحمد علي الحاج حسن‏

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

في فسيح الجنان


وما لي لا أبكي؟
أبكي لخروج روحي؟
أبكي لظلمة قبري؟
أبكي لضيق لحدي؟
أبكي لسؤال منكرٍ ونكيرٍ إيّاي؟
أبكي لخروجي من قبري عرياناً ذليلاً حاملاً ثقلي على ظهري
أنظر مرةً عن يميني وأخرى عن شمالي
إذ الخلائق في شأنٍ غير شأني
لكلّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه
وجوهٌ يومئذٍ مسفرة ضاحكة مستبشرة
ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرة ترهقها قطرة
HizbullaH غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-21-2008, 02:22 PM
Zulfikar
مقاوم شجاع
 
الصورة الرمزية Zulfikar
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 347
الجنس: ذكر
شكراً: 0
تم شكره 112 مرة في 35 مشاركة
افتراضي رد: الشهيدان المجاهدان محمد وأحمد علي الحاج حسن‏

R.i.p
3>

Zulfikar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 09:20 AM
HizbullaH
Control
 
الصورة الرمزية HizbullaH
 
تاريخ التسجيل: Jan 2000
المشاركات: 906
الجنس: ذكر
شكراً: 406
تم شكره 1,065 مرة في 206 مشاركة
افتراضي الشهيد القائد السيد هادي نصرالله

هادي، الذي كان يقاتل منذ فترة في صفوف "المقاومة الإسلامية"، كان معرّضاً للإستشهاد في أية لحظة.

هوابن أمين حزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله، والده يعتقد أنه شرف كبير، على المستوى الإنساني، أن يسقط في مواجهة العدو في ساحة الشرف.

قُتل في اشتباك في أيلول عن عمر 18 سنة، على أثر اشتباك مع الإسرائيليين.

كان والده السيد نصر كوالد سعيد يرى ابنه يزف الى جنة الخلد مع ركب الشهداء الأبرار، لنيل ابنه نعمة الشهادة التي تفتح للمؤمن أبواب الجنة.‏

رأينا هذا جيداً على شاشة التلفزة، لقد أراد تلقّي التهاني وليس التعازي، ولم يصدر عنه أي دلالة إعتيادية بالنسبة لمأتم.‏

وهذا موقف - وفقاً للمقربين منه - ليس فيه أي ادعاء. إنّ إيمان الرجل قوي بحيث أنه حين علم بفقدان أثر هادي لم يتذمر، مستقبلاً النبأ كما لو كان شأناً عاماً..‏

بعد استشهاد هادي البكر ، بقي لدى والده: محمد الجواد (17 سنة)، زينب (12 سنة) ومحمد علي (7 سنوات).

وإن هادي الذي لم يكن متزوجاً، الا أنه كان قد أتم مراسيم عقده، سوف يزف الى الحور العين مع ركب الشهداء الأبرار الذين هم عند ربهم يرزقون.


وما لي لا أبكي؟
أبكي لخروج روحي؟
أبكي لظلمة قبري؟
أبكي لضيق لحدي؟
أبكي لسؤال منكرٍ ونكيرٍ إيّاي؟
أبكي لخروجي من قبري عرياناً ذليلاً حاملاً ثقلي على ظهري
أنظر مرةً عن يميني وأخرى عن شمالي
إذ الخلائق في شأنٍ غير شأني
لكلّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه
وجوهٌ يومئذٍ مسفرة ضاحكة مستبشرة
ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرة ترهقها قطرة

التعديل الأخير تم بواسطة قلب زينب ; 06-12-2010 الساعة 02:09 AM.
HizbullaH غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ HizbullaH على المشاركة المفيدة:
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع



اللهم بحق أشرف خلقك محمد وبحق سيدة نساء العالمين الزهراء وبحق أمبر المؤمنين علي وبحق الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين وبحق كل أنبيائك ورسلك وبحق التورات والإنجيل والقرأن وبحق القائم بأمرك المهدي أحفظ هذا الصرح الذي هو من فضلك ومن خيرك ومن كرمك ومن عطائك ومن نورك. قسماً بكل أسمائك وكل صفاتك ما هو إلا للوصل لرضائك ولنصرة أهل بيت رسول الله الذين كرمتهم بذكرهم في كتابك المجيد, وما هو إلا صرح لإحقاق الحق على الباطل, ولنصرة المظلوم على الظالم, ولدعم المقاوم أمام المحتل, ولتمهيد ظهور القائد القائم بأمرك. اللهم إنّا لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه والحمد الله على كل شيئ.

حزب الله دعم المقاومة الإسلامية المقاومة اللبنانية منتدى دعم المقاومة شبكة الدفاع عن حزب الله هيئة دعم المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله هم الغالبون الحاج رضوان الحاج عماد مغنية السيد عباس الموسوي الشيخ راغب حرب السيد حسن نصرالله السيد نصرالله الموت لأمريكا الموت لإسرائيل رجال الله الجهاد في سبيل الله حرب تموز انتصار تموز النصر الإلهي hezbullah hizbullah hizbollah hezbollah hezballah hizballa sayyed hasan sayyed hassan nasrallah haj imad islamic resistance july war lebanon العدو الصهيوني بيت العنكبوت لبيك يا نصرالله
الساعة الآن 09:21 PM.